EN
  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

الأمير تركي: إيالون صافحني واعتذار عن إساءته لسفير تركيا

أكد الأمير تركي الفيصل -رئيس المخابرات الأسبق وسفير السعودية السابق للولايات المتحدة- أن مصافحته لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي مؤتمر في مدينة ميونيخ الألمانية، جاءت بعدما نزل الأخير من منصته معلنا اعتذاره للأمير السعودي الذي رفض في وقت سابق الجلوس بقربه في حلقة حوار في المؤتمر الدولي الأمني السنوي في ميونيخ.

  • تاريخ النشر: 07 فبراير, 2010

الأمير تركي: إيالون صافحني واعتذار عن إساءته لسفير تركيا

أكد الأمير تركي الفيصل -رئيس المخابرات الأسبق وسفير السعودية السابق للولايات المتحدة- أن مصافحته لنائب وزير الخارجية الإسرائيلي مؤتمر في مدينة ميونيخ الألمانية، جاءت بعدما نزل الأخير من منصته معلنا اعتذاره للأمير السعودي الذي رفض في وقت سابق الجلوس بقربه في حلقة حوار في المؤتمر الدولي الأمني السنوي في ميونيخ.

وأوضح الأمير تركي في تصريحات خاصة لنشرة التاسعة على قناة MBC1 في حلقة الأحد الـ 7 من فبراير/شباط الجاري ملابسات واقعة المصافحة، وقال إنه في البداية اعترض على الجلوس بجوار إيالون الجلوس في حلقة حوار في المؤتمر الدولي الأمني السنوي في ميونيخ، ليس لأنه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، بل بسبب معاملته السيئة لسفير تركيا في إسرائيل، أحمد أوغوز سيليكول". وذكر الأمير أنه اعترض أيضًا على تصريحات إيالون قال فيها أن السعودية لم تقدم أية مساعدة للسلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن المملكة قدمت مئات ملايين الدولارات إلى السلطة الفلسطينية.

وأضاف "لقد طلب مني أيالون، بعد ذلك أن أتقدم إلى المنصة وأصافحه؛ لأظهر أني لا أكنّ مشاعر عداء". وأضاف "لكنني أشرت إليه وقلت له إذا أراد أن يصافحني فعليه أن ينزل عن المنصة، وأن يأتيني في مكاني وسط الحضور، وعندما نزل من على المنصة أقبل علي وقال قال أنا آسف عما بدر مني، فقلت له أنا أقبل اعتذارك ليس لي؛ لأنني لا أمثل المملكة رسميّا، وإنما للسفير التركي".

وكان الأمير تركي أصدر بيانا أوضح فيه ملابسات الواقعة قال "لا يجب أن يتم إخراج هذه الواقعة من إطارها أو إساءة فهمها اعتراضي القوي وإدانتي لسياسات إسرائيل ضد الفلسطينيين تبقى على ما هي عليه". وأضاف "من الواضح أن جيران إسرائيل العرب يريدون السلام، إلا أنه لا يمكنهم أن يتحملوا تصرفات تندرج في إطار السرقة، كما أنه لا يجب الضغط عليهم لمكافأة إسرائيل على إعادة أراض لم تكن لها في الأساس". وتابع "إلى أن تلبي إسرائيل نداء الرئيس الأمريكي باراك أوباما لإزالة كل المستوطنات، فعلى الإسرائيليين ألا يتوهموا أن السعودية ستعطيهم أكثر مما يرغبون به وهو الاعتراف الإقليمي".

وتركيا حليف مهم لإسرائيل، باعتبارها دولة مسلمة وساعدت في السابق على إجراء اتصالات بين إسرائيل والعالم العربي. لكن العلاقات بين البلدين تدهورت في أعقاب انتقاد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوجان للهجوم الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة العام الماضي.