EN
  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2010

الأمن السعودي يحبط مخططات إرهابية استهدفت مسؤولين وإعلاميين

اللواء منصور التركي يكشف تفاصيل العملية الأمنية

اللواء منصور التركي يكشف تفاصيل العملية الأمنية

وجَّهت قوات الأمن السعودية ضربة استباقية جديدة إلى الفكر الضال من خلال إفشال مخططات إجرامية كانت على وشك التنفيذ، والقبض على العديد من عناصرها، دون خسائر في الممتلكات أو الأرواح.

  • تاريخ النشر: 26 نوفمبر, 2010

الأمن السعودي يحبط مخططات إرهابية استهدفت مسؤولين وإعلاميين

وجَّهت قوات الأمن السعودية ضربة استباقية جديدة إلى الفكر الضال من خلال إفشال مخططات إجرامية كانت على وشك التنفيذ، والقبض على العديد من عناصرها، دون خسائر في الممتلكات أو الأرواح.

وذكرت نشرة يوم الجمعة 26 نوفمبر/تشرين الثاني 2010، أن السلطات الأمنية السعودية نجحت مرة أخرى في إحباط مخطط إرهابي يهدف إلى زعزعة الوضع في البلاد؛ فقد أعلنت وزارة الداخلية عن اعتقال 149 شخصًا؛ بينهم امرأة، من 19 خلية مرتبطة بالقاعدة خلال الأشهر الثمانية الماضية، في عدد من مناطق المملكة ،كانت تعتزم شن اعتداءات تستهدف مسؤولين سياسيين وأمنيين وصحفيين.

وأوضحت الوزارة، في بيانٍ لها، أن من بين المعتقلين 124 شخصًا، والبقية من جنسيات مختلفة، مضيفةً أنه تمَّت مصادرة أكثر من مليوني ريال سعودي من أفراد من تنظيم القاعدة أثناء محاولتهم جمع أموال ونشر أفكار التنظيم خلال مواسم الحج والعمرة.

وقال اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية، إن الخلايا التي تم ضبطها كانت موجودة في عدد من مناطق المملكة، ومعظمها كان في بداية التكوين، ولها ارتباطات خارجية، وروابطها الفكرية تكفيرية.

وأشار التركي إلى أن الأجهزة الأمنية المختصة لا تزال ترصد التوجُّهات الإجرامية للتنظيم الضال المتمركز في الخارج، ومحاولات قياداته المستمرة لإيجاد موطئ قدم لعناصرها داخل المملكة، واستغلال مواسم الحج والعمرة في ذلك، كاشفًا أنه تم ضبط أسلحة ووثائق، وتم إبلاغ الشرطة الدولية بهويات المرتبطين بتلك المخططات من المقيمين خارج المملكة.

وتحدث للنشرة الكاتب والباحث في شؤون الجماعات الإسلامية يحيى الأمير، مؤكدًا أن وجود القاعدة في اليمن جعلها أكثر ارتياحًا على مستوى التخطيط والبحث عن الكوادر ومستوى التجنيد، وقال إنها تحاول الاستفادة من مختلف العناصر، حتى النساء، واصفًا الضربة الأمنية الجديدة بأنها تقليم لأظافر القاعدة في المملكة.

وأشار الأمير إلى أن التخطيط لاغتيال صحفيين يؤكد أن المسألة فكرية بالدرجة الأولى، لافتًا إلى أن الإعلام هو خصمها الحقيقي؛ بسبب قيامه بتعرية مكامن التشدُّد والفكر الضال.