EN
  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

الأمم المتحدة توسط اليمن في المشكل الصومالي

المساعي الدولية الحثيثة لتثبيت الاستقرار وإحلال السلام الدائم في الصومال تتعدى الداخل الصومالي إلى دول الجوار؛ ومنها اليمن التي يزورها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة حاليا.

  • تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2009

الأمم المتحدة توسط اليمن في المشكل الصومالي

المساعي الدولية الحثيثة لتثبيت الاستقرار وإحلال السلام الدائم في الصومال تتعدى الداخل الصومالي إلى دول الجوار؛ ومنها اليمن التي يزورها مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة حاليا.

وأهمية زيارة المبعوث الأممي الحالية لليمن -بحسب تقرير عبد السميع محمد مراسل MBC في صنعاء، لنشرة أخبار التاسعة، الأحد، 16 أغسطس/آب 2009- تكمن في العلاقات المتميزة التي تربط الرئيس صالح بأكثر من طرف في معادلة الصراع الصومالي، ويسعى المبعوث الدولي إلى كسب تأييد اليمن لحكومة شيخ شريف الانتقالية.

أحمد ولد عبد الله -المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصومال- يقول: أنا موجود هنا لتبادل الرأي والمشاورة وطلب آراء من وزير الخارجية ومن القيادة اليمنية.

ظلت اليمن الجار الأكثر مبادرة لتبني الوساطة والمصالحة بين الأطراف الصومالية باعتبارها المتضرر الأكبر من تدفق موجات اللاجئين وأعمال القرصنة في مياهها الإقليمية، لكن الاضطرابات الداخلية في اليمن لا تسمح بإطلاق مبادرة جديدة.

ويعلق الدكتور أبوبكر القربي -وزير الخارجية اليمني-: تبادلنا وجهات النظر في إطار التغيرات التي تشهدها الصومال الآن، وإن كانت درجة الاستقرار محدودة، كما أن هناك شكّا في قدرة الحكومة المؤقتة على أن تبدأ في إدارة الأمور في الصومال.

وبينما تتهم بعض الأطراف الولايات المتحدة بإطالة النزاع في الصومال، ترتفع أصوات محذرة من تحول الصومال إلى بؤرة للإرهاب، بعد أن صارت وكرا للقرصنة.

ويؤكد جلال الشرعبي -صحفي وخبير في الشؤون الصومالية- أن اليمن تستوعب حاليا أكثر من مليون لاجئ صومالي، موضحا أن أزمة اليمن في هذا الصدد ليست في العدد مهما كبر، ولكن في أن معظم هؤلاء المليون صوماليون من الشباب الذين لم يعيشوا في نظام دولة حقيقي، لذا هم أشبه بمليون قنبلة موقوتة.

ينصب التركيز الدولي على الأطراف المحركة للصراع في الصومال.. وبينما يوصف الموقف الأثيوبي بالمنسجم، يعتري الموقف اليمني بعض الغموض، في حين تبدو إرتيريا الطرف الأكثر تعنتا.