EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2009

اقتراح بوضع الصندوق الأسود في مقر شركات الطائرات

في ظل شح المعلومات حول مصير الرحلة الفرنسية المفقودة فوق المحيط الأطلنطي، خلال رحلتها بين ريو ديجانيرو وباريس، وتضاؤل فرص العثور على الصندوق الأسود، بدأ النقاش يتصاعد في أوساط مهنيي قطاع الطيران حول الجدوى من وضع هذا الصندوق الأسود على متن الطائرات، وبرزت إلى الواجهة فكرة جديدة تطالب بتثبيت ذلك الصندوق في مقرات شركات الطيران، على أن تزود بنفس المعلومات السابقة عبر موجات لاسلكية.

في ظل شح المعلومات حول مصير الرحلة الفرنسية المفقودة فوق المحيط الأطلنطي، خلال رحلتها بين ريو ديجانيرو وباريس، وتضاؤل فرص العثور على الصندوق الأسود، بدأ النقاش يتصاعد في أوساط مهنيي قطاع الطيران حول الجدوى من وضع هذا الصندوق الأسود على متن الطائرات، وبرزت إلى الواجهة فكرة جديدة تطالب بتثبيت ذلك الصندوق في مقرات شركات الطيران، على أن تزود بنفس المعلومات السابقة عبر موجات لاسلكية.

فعلى رغم مرور 5 أيام على حادث فقدان الطائرة الفرنسية، غطى الغموض أفق الواقع، خاصة بعد إعلان فرق البحث البرازيلية والفرنسية أن الحطام الذي انتشل من المحيط الأطلنطي لا يعود للطائرة المنكوبة. وكانت فرق الإنقاذ أعلنت العثور على حطام الطائرة، وهو ما دفع السلطات الفرنسية والبرازيلية إعلان الحداد وإقامة القداديس ترحما على أرواح ضحايا الطائرة.

ونقلت نشرة التاسعة على قناة MBC1 الجمعة 5 يونيو/حزيران عن رامون كاروسو من سلاح الجو البرازيل، قوله "الحطام الذي انتشلناه كان عبارة عن قطع خشبية تستخدمها السفن والطائرات أحيانا، لكن لم تكن هناك قطع خشبية في الرحلة المتجهة إلى باريس".

ومن جهتها أرسلت شركة إير فرانس مالكة الطائرة المنكوبة توصية إلى جميع مستخدمي طائراتها، تتعلق بالإجراءات الواجب اتخاذها في حال عدم تجانس السرعات في عدادات الطائرات، وذلك بعدما أشارت العناصر الأولى للتحقيق الفرنسي في الكارثة إلى مشاكل مرتبطة بقياسات السرعة في الطائرة.

في موازاة ذلك، وفيما يتضاءل الأمل في العثور على جثث بعد مرور أكثر من 100 ساعة على الكارثة، يتضاءل كذلك الأمل في العثور على الصندوقين الأسودين اللذين يسجلان إحداثيات الرحلة، إضافة إلى الأحاديث والأصوات في مقصورة القيادة، من هنا علت أصوات تطالب بإيجاد طرق أكثر تطورا للحصول على البيانات.

ويقول بيت جويلز المدير السابق للمكتب الوطني لسلامة النقل "أعتقد أن الوقت حان لإيجاد بدائل، الناس يثيرون مسألة التكلفة، لكن يجب التفكير في عشرات ملايين الدولارات التي تنفق في عملية البحث الجارية حاليا".

ومن بين الأمور المطروحة أن ترسل الطائرات الأحاديث داخل مقصورة القيادة، وبيانات الرحلة مباشرة عبر الأقمار الصناعية إلى منشأة تخزين".

ولذلك يقول دان ألويل نائب رئيس جمعية صناعة الطيران "لا نملك حاليا القدرة التكنولوجية داخل الطائرة؛ لتمكينها من إرسال كم هائل من البيانات بشكل مستمر".

وخلص بعض الخبراء إلى أن الحل الأنجع هو بتعزيز قدرة الصندوقين الأسودين وجعلهما يطفوان على سطح الماء، أو تطويل مدة الإشارة التي يبثانها أكثر من شهر.