EN
  • تاريخ النشر: 23 يوليو, 2011

92 قتيلاً ضحايا التفجير وإطلاق النار اعتراف المشتبه به بإطلاق النار في النرويج

أعلنت الشرطة النرويجية أن المشتبه به الموقوف "أندريس بريفيك" قد اعترف أنه فتح النار داخل مخيم الشباب قرب أوسلو، وأن لديه آراء معادية للإسلام وهو مسيحي محافظ، وقريب من أوساط اليمين المتطرف ولديه أسلحة عديدة مسجلة باسمه.

أعلنت الشرطة النرويجية أن المشتبه به الموقوف "أندريس بريفيك" قد اعترف أنه فتح النار داخل مخيم الشباب قرب أوسلو، وأن لديه آراء معادية للإسلام وهو مسيحي محافظ، وقريب من أوساط اليمين المتطرف ولديه أسلحة عديدة مسجلة باسمه.

وقالت الشرطة إن الانفجار في الحي الحكومي في العاصمة أوسلو نتج عن سيارة مفخخة، وتحقق الشرطة في رواية شهود عيان تفيد أن رجلاً ثانيًا ربما تورط في إطلاق النار.

وذكر تقرير نشرة MBC، السبت 23 يوليو/تموز 2011م، أن الهدوء الحزين قد خيم على كافة أنحاء النرويج، فيما نكست الإعلام وخلت الشوارع من المارة غداة أبشع مجزرة تشهدها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية.

من جانبه، وصف رئيس الوزراء النرويجي "ينس شتولتنبرج" المجزرة بأنها مأساة وطنية، كما أعلن أن مسؤولين نرويجيين يعملون حاليًا مع وكالات استخبارات أجنبية، لمعرفة إذا كان هناك أي ضلوع دولي في انفجار القنبلة، وإطلاق النيران الذي أسفر عن وقوع 92 قتيلاً في البلاد يوم أمس.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء النرويجي بعد لقائه ناجين من هجوم إطلاق النار في فندق قرب جزيرة أوتاويا التي شهدت الواقعة، والتي أسفرت عن سقوط 85 قتيلاً أثناء اجتماع شبابي لحزب العمال.

وأعلنت شرطة أوسلو أن قوات الجيش والشرطة ستشدد التدابير الأمنية حول المباني والمؤسسات الحساسة التي يحتمل أن تتعرض لتهديدات.

وأثار الاعتداء موجة استنكار عارمة عبر العالم، في حين أشار عدد من رؤساء الدول والحكومات إلى أهمية التعاون ضد الإرهاب.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أن هذه الهجمات تأتي لتذكر المجتمع الدولي بالرهان على منع مثل هذه الأعمال الإرهابية، وضرورة التعاون في مجال الاستخبارات.

وفي بروكسل، أدان رئيس الاتحاد الأوروبي "هيرمان فان رومبي" الجريمة ووصفها بالعمل الجبان.