EN
  • تاريخ النشر: 04 مايو, 2009

إيران وأمن إسرائيل على رأس الأولويات إيباك يكشف مخططات اللوبي الإسرائيلي في أمريكا

ألقى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس خطابه أمام "اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشئون العامة (إيباكالتي تعد أقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، وأشار بيرس إلى مبادرة السلام العربية، رغم قوله إن إسرائيل قد لا توافق على كل كلمة فيها.

ألقى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس خطابه أمام "اللجنة الأمريكية الإسرائيلية للشئون العامة (إيباكالتي تعد أقوى لوبي مؤيد لإسرائيل في الولايات المتحدة، وأشار بيرس إلى مبادرة السلام العربية، رغم قوله إن إسرائيل قد لا توافق على كل كلمة فيها.

ووفق التقرير الإخباري -الذي أعدته "نادية البلبيسي" لنشرة mbc يوم الاثنين 4 مايو/أيار 2009- فإن خطاب بيرس قوطع ثلاث مرات من قبل محتجين من معسكر السلام، الذين لبسوا شعار تحرير غزة.

وأضاف بيرس أن الحكومة الإسرائيلية ستحترم معاهدات السلام السابقة، وهو موقف يتناقض مع تصريحات رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإسرائيلي، فيما رأى المراقبون أن هذا التصريح قد لا يكون مقصودا.

وقال جوشا بلوك -المتحدث باسم إيباك- إذا استمعت إلى اللغة التي يستخدمها القادة الإسرائيليون سواء كان إيهود أولمرت أم رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتيناهو فإنها اللغة نفسها التي تنادي بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، ودولة يهودية وهو ما يتطابق مع نفس ما يقال في واشنطن".

وركز المؤتمر الذي حضرة سبعة آلاف مشارك وهو الأكبر في عمر إيباك، على ثلاث أولويات هي منع إيران نووية، ودعم مسيرة السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، ودعم أمن الدولة العبرية.

ومن المقرر أن يرسل الرئيس الأمريكي باراك أوباما نائبه جو بايدن، بينما سيشارك رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الكونجرس جون كيري الوحيد الذي زار غزة بالإضافة إلى أعضاء جمهوريين وديمقراطيين.

وبكلمات المشاركين فإن أهمية هذا المؤتمر تتلخص في أنها إرسال آلاف المتطوعين غدا إلى مبنى الكابيتال للتحدث مع الأعضاء في مجلس النواب والشيوخ لاتخاذ سياسات مؤيدة دائما للدولة العبرية؛ حيث تقول فوكس بوب -إحدى المشاركات في المؤتمر- إن إيباك تتميز بأنها تمتلك نفوذا قويا في التشريعات المؤيدة لإسرائيل، لذا من الطبيعي أن أنضم لها ولكل شخص يحب ويؤيد ويخاف على مصلحة إسرائيل".

يشار إلى أن الموالين لإسرائيل يسعون إلى دفع الإدارة الأمريكية لاستبدال مسارها تجاه إيران والداعي إلى فتح قنوات الحوار الدبلوماسي، بمسار يؤكد على التشدد تجاه الجمهورية الإسلامية وفرض المزيد من العقوبات الأحادية والدولية عليه، فيما تشير التقارير إلى أن أوباما لا ينوي إعلان سياسته نحو إيران إلا بعد لقائه نتنياهو في البيت الأبيض يوم الـ18 من مايو/أيار الجاري، وسط ترجيحات بأن يؤكد أن مسوغات ضرب طهران لم تعد قائمة.

ورغم "الضجة" الإعلامية والسياسية التي تصاحب عادة مؤتمرات "إيباك" فإن الأمور تبدو -بالنسبة إلى اللوبي الإسرائيلي ومنظماته- سوداوية، جراء الخشية من ممارسة أوباما ضغوطًا على إسرائيل، ويرون في المقابل أن "أفضل سيناريوهات" الحل يبقى في اللجوء إلى حالة "الحرب المستمرة مع وكلاء إيران" في المنطقة، بما يعني نسخة منقحة وموسعة للعدوان الإسرائيلي على لبنان (2006) والعدوان على غزة.

من جهة أخرى، أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة هآرتس اليوم أن غالبية الإسرائيليين اليهود يفضلون توجيه ضربة عسكرية إلى إيران للقضاء على طموحاتها النووية؛ حيث تبنى وجهة النظر هذه 66% من الذين شملهم الاستطلاع، في حين قال 15% إنهم ضد توجيه هذه الضربة، وقال 19% إنه لا رأي لهم.