EN
  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

حشد في "التحرير" يهدد بإعادة الثورة إنهاء العمل بقوانين الطوارئ في مصر

المشير طنطاوي

رئيس المجلس العسكري المصري الحاكم المشير طنطاوي

رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر يعلن إنهاء حالة الطوارئ، بينما يتجمع فيه عدد ضخم من المطالبين بالإنهاء الفوري لحكمه في ميدان التحرير.

  • تاريخ النشر: 25 يناير, 2012

حشد في "التحرير" يهدد بإعادة الثورة إنهاء العمل بقوانين الطوارئ في مصر

أعلن المشير حسين طنطناوي رئيس المجلس العسكري الحاكم في مصر،  إنهاء حالة الطوارئ التي سيطرت على الأجواء في مصر لمدة زادت عن ثلاثين عامًا؛ وذلك في خطاب ألقاه بمناسبة احتفالات المصريين بالذكرى الأولى لثورة 25 يناير.

وهنأ طنطاوي، في خطابه، نواب مجلس شعب الثورة بثقة المصريين بهم، قائلاً: "على الجميع أن يشعر بفخر لإجراء هذه الانتخابات. وعلى كل من يريد أن يزايد على القوات المسلحة ويختزلها في دور معين أن يراجع موقفه الوطني؛ لأن هناك من يريد الوقيعة بين الجيش والشعب"؛ وذلك بحسب نشرة أخبار MBC، الثلاثاء 24 يناير/ كانون الثاني.

وعشيةَ الذكرى الأولى للثورة، يلف الغموض الأوضاع في مصر، ويخشى كثيرون تجدد العنف نتيجة السخط الذي يسيطر على ميدان التحرير وسط مطالب كثيرة بإعادة الثورة إلى طريقها الصحيح، على حد تعبير المحتجين.

وتلتف الحناجر على هتاف واحد قبل يوم من ذكرى الثورة، مجتمعين في ميدان التحرير "منطلق الثورةوسط مخاوف كثيرين من تجدد العنف؛ نتيجة السخط الذي يسيطر على ميدان التحرير ويقود حراكه الثوري ائتلاف شباب الثورة.

عادل صلاح الدين المرشح الرئاسي المحتمل، اعتبر ميدان التحرير هو الضمان الوحيد لإكمال مطالب الثورة، بل والضمان بضغوطه لتحريك البرلمان حتى انتقال السلطة إلى رئيس مدني.

وبين الحضور للاحتفال والزحف لإكمال مطالب الثورة، تتزايد الأصوات المطالبة بإخراج "العسكر" نهائيًّا من المشهد السياسي المصري، منهم عضو ائتلاف الشباب خالد رضوان الذي اتهم المجلس العسكري بالتورط مع النظام السابق في فساده، وأكد فشل المجلس في الحكم طوال عام كامل.

جماعة الإخوان المسلمين وفصائل أخرى عبروا عن رفضهم أن تتحول الذكرى الأولى للثورة إلى نجم يدور في سراب.

أحد شباب الإخوان كان حاضرًا في ميدان التحرير، اعترف بتباطؤ المجلس العسكري وحكومته، لكنه أكد أن المكاسب أكبر، "ولا يصح أن ندمر تلك المكاسب أو نعود إلى العنف والحرائق التي رأيناها من قبل".