EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2009

إغلاق جنة المدخنين في لبنان 24 ساعة

قضى رواد شارع "الجميزة" بوسط العاصمة اللبنانية "بيروت" ليلة نقية الهواء، بعد أن استجاب جميع العاملين ورواد الشارع الشهير للحملة التي أطلقتها أندية "الروتارأكت" والتي جاءت تحت عنوان "ليلة دون تدخين".

قضى رواد شارع "الجميزة" بوسط العاصمة اللبنانية "بيروت" ليلة نقية الهواء، بعد أن استجاب جميع العاملين ورواد الشارع الشهير للحملة التي أطلقتها أندية "الروتارأكت" والتي جاءت تحت عنوان "ليلة دون تدخين".

جاءت الحملة بعدما تم تصنيف لبنان على أنها "جنة المدخنينوذلك بسبب انتشار التدخين في الأماكن العامة وداخل المقاهي والمحال التجارية، الأمر الذي أثر بصورة سلبية على الصحة العامة في البلاد.

تهدف الحملة، التي ستتوسع قريبا لتشمل جميع المناطق اللبنانية، لتضيق الخناق على المدخنين لمنع التدخين في الأماكن المغلقة حفاظا على الصحة العامة، كما تعطي الحملة الفرصة للمواطنين للتمتع بالسهر والنزهة بعيدا عن غيمات الأدخنة والتي شكلت سحابة سوداء تعكر هواء لبنان النظيف.

من جانبه أكد صابر -عضو نادي روتارأكت- لبرنامج "MBC في أسبوع" أن الحملة لاقت إعجاب كثيرين، ولكن هناك كثير عارضوا فكرة الحلقة؛ لذا خرجوا من محيط الحملة لارتشاف بعض السجائر.

تأتي حملة نادي "روتارأكت" في الوقت التي تنادي فيه بعض المؤسسات الحقوقية بقرار يمنع التدخين في الأماكن العامة؛ حيث يعتبر عدد المدخنين في لبنان الأعلى بين الدول العربية خاصة فئة المراهقين.

وكانت دراسة أعدتها منظمة الصحة العالمية عام 2005 أوضحت أن 65 % من شباب لبنان في سن 13: 15 يدخنون التبغ بجميع أشكاله، مقارنة 6 % فقط من شباب إنجلترا المدخنين.

وصرح مصدر برلماني لبرنامج MBC"في أسبوعأن الحملات التي تهدف إلى تقنين عملية التدخين تواجه صعابا كثيرة تتمثل في انخفاض أسعار التبغ في لبنان، بالإضافة إتاحة جميع منتجات التدخين في الأسواق دون أيّ رقابة، مما يشكل عبئا كبيرا على القطاع الصحي في البلاد.