EN
  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2009

إشادة أمريكية بالدور السعودي في أفغانستان

أشاد الأدميرال مايك مولان -رئيس هيئة الأركان في الجيش الأمريكي- في لقاء مع الصحفيين الأجانب بالعاصمة الأمريكية واشنطن بالدور السعودي في أفغانستان، مؤكدا أنه يساعد كثيرا في خفض العنف، وعودة الاستقرار إلى البلاد مرة أخرى.

  • تاريخ النشر: 09 ديسمبر, 2009

إشادة أمريكية بالدور السعودي في أفغانستان

أشاد الأدميرال مايك مولان -رئيس هيئة الأركان في الجيش الأمريكي- في لقاء مع الصحفيين الأجانب بالعاصمة الأمريكية واشنطن بالدور السعودي في أفغانستان، مؤكدا أنه يساعد كثيرا في خفض العنف، وعودة الاستقرار إلى البلاد مرة أخرى.

وأضاف مولان أنه يدرك تماما مدى اهتمام السعودية بإعادة الاستقرار لأفغانستان، معربا عن أمله في أن يكون لتلك الجهود ردود إيجابية، مشيرا إلى إدراكه التام بأن المملكة لا تترقب الأحداث، بل تضطلع بدور محوري كبير لمعالجة القضايا الملحة.

من جانبه، قال أنور عشقي -المحلل السياسي السعودي، ورئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية-: إن المملكة قدمت للشعب الأفغاني خدمات كبيرة جدا منذ أن تأسسها، ودعمت أفغانستان في المحن والتحديات التي واجهتها منذ حكم محمد ظاهر شاه، وفترة الاحتلال السوفيتي، والحقبة الشيوعية، كما أن المملكة دائما ما كانت تدعم الشعب الأفغاني بالمعونات المادية والأدبية والمعنوية، حسبما ذكرت حلقة اليوم الأربعاء 9 ديسمبر/كانون الأول 2009 من نشرة MBC.

وفي الإطار ذاته، قال الجنرال ستانلي ماكريستال -القائد العسكري الأمريكي في أفغانستان- خلال شهادته أمام الكونجرس: إن القوات الأجنبية في أفغانستان ستقوض القوة الدافعة لدى حركة طالبان خلال عام من الآن.

فيما أكد قائد عسكري أمريكي آخر بنبرة أكثر تفاؤلا: "حركة طالبان ستسحق في حال المواجهة المباشرة".

وكان ريتشارد هولبروك -الموفد الأمريكي إلى أفغانستان- قد أكد في وقت سابق أن العمل العسكري وحده لا يكفي لإعادة الاستقرار إلى أفغانستان، داعيا إلى بدء مشروع لإعادة إعمار هذا البلد وفق رؤية جديدة، وتفادي السلبيات التي شهدتها عملية إعادة الإعمار خلال الأعوام التسعة الأخيرة.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس كان قد وصل إلى أفغانستان اليوم في زيارة مفاجئة، وصرح عقب وصوله بأن زيادة القوات الأمريكية في أفغانستان ستساعد على هزيمة طالبان.

ويعد جيتس أبرز مسؤول أمريكي يزور أفغانستان منذ إعلان أوباما الأسبوع الماضي أنه سيرسل إلى أفغانستان ثلاثين ألف جندي إضافي العام المقبل قبل بدء الانسحاب بعد عام ونصف.

من جهة أخرى، خفف جيتس من حدة موقف واشنطن تجاه كرزاي بشأن مشكلة الفساد في أفغانستان، وأقر بأن الغرب يتحمل قدرا من اللوم في هذه المشكلة بسبب أسلوب إدارته لعقود المساعدات وإعادة الإعمار الضخمة.

ومن جانبها وتحت الضغط الدولي، بدأت حكومة كرزاي بالفعل بمحاربة الفساد المتفشي، وكان أول الضحايا هذه الحملة عبد الأحد صاحبي -حاكم العاصمة كابول- الذي حكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات.