EN
  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

إسرائيل تبني مفاعلا نوويا جديدا

أعلن مسؤولون إسرائيليون عن خطط لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، في إجراء يمكن أن يجذب انتباه المجتمع الدولي من جديد إلى الترسانة الذرية التي يعتقد أنها تمتلكها.

  • تاريخ النشر: 13 مارس, 2010

إسرائيل تبني مفاعلا نوويا جديدا

أعلن مسؤولون إسرائيليون عن خطط لإنتاج الكهرباء من الطاقة النووية، في إجراء يمكن أن يجذب انتباه المجتمع الدولي من جديد إلى الترسانة الذرية التي يعتقد أنها تمتلكها.

وقال عوزي لانداو وزير البنية الأساسية الوطنية الإسرائيلي: إن إسرائيل تبحث رسميا إمكانية بناء محطة للطاقة النووية لتنويع قطاع الطاقة. وأضاف أن إسرائيل تولد الكهرباء باستخدام الفحم المستورد والغاز الطبيعي المحلي والمستورد قادرة على بناء مفاعل نووي لكنها تفضل العمل مع دول أخرى.

وتمتلك إسرائيل بالفعل مفاعلين نوويين أحدهما المنشأة السرية في ديمونة في صحراء النقب، حيث يعتقد على نطاق واسع أنها أنتجت أسلحة نووية، والثاني مفاعل للأبحاث مفتوح للتفتيش الدولي في ناحال سوريك قرب تل أبيب.

وقالت وزارة البنية الأساسية الإسرائيلية: إن لنداو بحث مع وزير الطاقة الفرنسي جان لوي بورلو إمكانية التعاون في إنشاء محطة نووية مع الأردن. وسيخضع المشروع لإشراف فرنسا وتستخدم فيه تكنولوجيا فرنسية. وقالت الوزارة: إن بورلو عبر عن "اهتمامه الشديدووعد ببحث الفكرة مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي.

وفي معرض تعليقه على ذلك قال البروفيسور جيرالد شتاينبرغ -خبير في الشؤون العسكرية والسياسية والأستاذ بجامعة بار إيلان- لنشرة التاسعة: "قد لا تسمح إسرائيل لنفسها بالمضي قدما في هذا الموضوع قبل التوصل إلى اتفاق سلام شامل في المنطقة؛ فهي لا تستطيع التوقيع على الاتفاقات والتنازل عن أدوات في غاية الأهمية لسلامتها".

وبدوره قال عضو الكنيست د. دوف حنين عن الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة: "الشرق الأوسط مع كل مشاكله ليس بحاجة إلى إدخال المشاريع النووية حتى لأغراض سلمية إليه، وإذا أصر الجميع على استعمال هذه التقنيات فإن أي حادثة أو مشكلة قد تحدث ستكون كارثية".

وبعض الأصوات في إسرائيل تعتقد أنه يمكن تنفيذ ما يسمى النموذج الهندي؛ أي امتلاك سلاح نووي والحصول على مساعدة دولية لبناء مفاعلات لأغراض سلمية، دون التوقيع على المعاهدات الدولية، خصوصا وأن الولايات المتحدة هي من تساعد وتحمي المشروع النووي الهندي.

وكانت فرنسا ساعدت إسرائيل في الخمسينات في بناء مفاعل ديمونة، وهو مشروع قاده الرئيس الإسرائيلي الحالي شمعون بيريس. وقال لنداو: إن إسرائيل لديها من العلماء والبنية الأساسية ما تحتاجه لبناء مفاعل نووي لإنتاج الطاقة؛ لكن من الأفضل من حيث الاقتصاد في التكلفة العمل مع دولة لديها خبرة أكبر. وأضاف أن التعاون مع فرنسا "سيكون مثاليا".

ولا تؤكد إسرائيل أو تنفي امتلاك أسلحة للدمار الشامل، متبعة بذلك سياسة "الغموض"؛ التي توصف بأنها تردع الأعداء وتتجنب الاستفزاز الذي يمكن أن يحرك سباق تسلح.

وخلافا للدول الأخرى في المنطقة لم توقع إسرائيل معاهدة حظر الانتشار النووي لعام 1970م، التي تمنع انتشار التقنيات النووية التي يمكن استخدامها في صنع أسلحة. ومع ذلك فلإسرائيل وفد في الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.