EN
  • تاريخ النشر: 12 يوليو, 2009

أوباما يعلن استعداده لزيارة سوريا.. ودمشق ترحب

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، استعداده لزيارة سوريا، لكنه في الوقت ذاته يعرب عن قلقه عن بعض التصرفات السورية، مشيرا إلى العلاقات السورية الإيرانية وكذلك اللبنانية، والفصائل الفلسطينية المعارضة لاتفاقات السلام الموجودة في سوريا، وكذلك موقف سوريا من الدخول في مفاوضات مع إسرائيل.

أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، استعداده لزيارة سوريا، لكنه في الوقت ذاته يعرب عن قلقه عن بعض التصرفات السورية، مشيرا إلى العلاقات السورية الإيرانية وكذلك اللبنانية، والفصائل الفلسطينية المعارضة لاتفاقات السلام الموجودة في سوريا، وكذلك موقف سوريا من الدخول في مفاوضات مع إسرائيل.

وبحسب تقرير هشام أبو سمية -لنشرة أخبار MBC ليوم الأحد الـ12 من يوليو/تموز 2009- فإن الزيارة، إن تمت، فستأتي تتويجا لعدة خطوات اتخذتها إدارة أوباما منذ وصولها إلى البيت الأبيض؛ منها الزيارة التي قام بها المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل، ثم الإعلان عن قرب عودة السفير الأمريكي إلى سوريا؛ هذا المنصب الشاغر منذ أن سحبت إدارة الرئيس بوش سفيرتها في دمشق مارجريت سكوبي، عام 2005 إثر اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.

وبعد الإعلان الأمريكي، دعا الرئيس السوري بشار الأسد أوباما لزيارة سوريا، لكن تلك الدعوة لم تكن رسمية.

وفي دمشق وعلى لسان وزير الخارجية السوري وليد المعلم رحبت بإعلان الرئيس الأمريكي، لكن المعلم الذي كان يتحدث في مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير، قائلا "إنه يعطي الرسالة الحقيقية عن التغيير في نهج الإدارة الأمريكية، ولذلك نرحب بهذه الزيارةلكن المعلم اعتبر أن العقوبات الأمريكية المفروضة على سوريا ظالمة.

كوشنير عقب على موضوع تلك العقوبات بالقول "إن أفضل وسيلة لرفعها هو الحوار".