EN
  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

أنباء عن صفقة خفية تنهي أزمة المعلمة الفرنسية في إيران

اقتربت أزمة المعلمة الفرنسية "كلوتيلد ريس" المحتجزة في إيران من الانتهاء، وذلك بعد نحو عام تقريبا من اعتقالها على خلفية الاضطرابات التي شهدتها العاصمة طهران قبل نحو عام.

  • تاريخ النشر: 15 مايو, 2010

أنباء عن صفقة خفية تنهي أزمة المعلمة الفرنسية في إيران

اقتربت أزمة المعلمة الفرنسية "كلوتيلد ريس" المحتجزة في إيران من الانتهاء، وذلك بعد نحو عام تقريبا من اعتقالها على خلفية الاضطرابات التي شهدتها العاصمة طهران قبل نحو عام.

وكانت إيران قد ألقت القبض على ريس أستاذة اللغة الفرنسية بجامعة أصفهان- مع أربعة آلاف شخص، بعد التوترات والمظاهرات التي شهدتها العاصمة طهران احتجاجا على نتيجة الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو/حزيران الماضي.

من جانبه تحدث المحلل السياسي "فيصل جلول" عن صفقة خفية تمت بين الجانبين الإيراني والفرنسي من أجل إطلاق سراح "ريسمشيرا إلى أن ذلك ظهر منذ أن قامت إيران بإطلاق سراحها للمرة الأولى ووضعها تحت الإقامة الجبرية، حسب ما ذكرت نشرة MBC السبت الـ 15 من مايو/أيار 2010.

وأضاف جلول: "لو أرادت إيران أن لا تنهي القضية بهذا الشكل لأبقتها في السجن كباقي المتظاهرين، خصوصا وأنها أجنبية وشاركت في مظاهرات في طهران والحجة الإيرانية كانت قوية في هذه المنطقة، لكن إطلاق سراحها ووضعها تحت الإقامة الجبرية كان يوحي بأن إيران بدأت منذ تلك اللحظة صفقة مع فرنسا لإطلاق سراحها".

وأشار جلول إلى أن المحكمة الفرنسية ستنظر في حالة "علي وكيلي رعد" الذي أغتال "شهبور باخيتار" الثلاثاء، لافتا إلى أن هذا التزامن يوحي بوجود صفقة، بالإضافة إلى رفض فرنسا تسليم المهندس الإيراني ماجد ككاوند -المتهم بشراء مكونات إلكترونية وأدوات قياس من شركات في نيوجرسي وألاباما وكاليفورنيا، لتسليمها بطريقة غير شرعية إلى إيران عن طريق ماليزيا.

وكانت السلطات الإيرانية قد قررت إطلاق سراح "ريس" في أغسطس/آب الماضي من أحد السجون الإيرانية، بكفالة مالية بلغت 200 ألف يورو، وتم وضعها تحت الإقامة الجبرية في مقر السفارة الفرنسية بطهران، لحين موعد المحاكمة.

وبعد إطلاق سراحها، خضعت ريس لمحاكمة استمرت نحو سبعة شهور، منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أمام محكمة الثورة الإيرانية، دون أن يصدر حكم نهائي بشأنها.