EN
  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2010

أمر باعتقال مؤسس "ويكيليكس".. والأمريكان يؤيدون تسريباته

سلمت السلطات البريطانية المعلومات الناقصة بشأن أمر الاعتقال الأوروبي بحق مؤسس موقع "ويكيليكس" الإلكتروني "جوليان أسانج" فيما يتعلق بجرائم جنسية مزعومة.

  • تاريخ النشر: 04 ديسمبر, 2010

أمر باعتقال مؤسس "ويكيليكس".. والأمريكان يؤيدون تسريباته

سلمت السلطات البريطانية المعلومات الناقصة بشأن أمر الاعتقال الأوروبي بحق مؤسس موقع "ويكيليكس" الإلكتروني "جوليان أسانج" فيما يتعلق بجرائم جنسية مزعومة.

وقالت كارين روزاندر، المتحدثة باسم هيئة الادعاء السويدية: "أرسلناها. طلبوا استكمال المعلومات، والآن حصلوا عليها".

وكانت المحكمة العليا في السويد رفضت الخميس السماح لـ"أسانج" بالطعن في أمر الاعتقال الأوروبي الصادر بخصوص جرائم جنسية مزعومة نفاها أسانج.

وتسبب موقع ويكيليكس في المزيد من الإحراج للدبلوماسية الأمريكية، الأمر الذي استدعى لقاء أمنيا في واشنطن جمع رئيس هيئة الأركان المشتركة مايك مولن، ونوابا في الكونجرس، في الوقت الذي تواجه فيه واشنطن عقبة قانونية إذا حاولت توجيه اتهامات جنائية لمؤسس الموقع.

من جانبه، قال "جوليبرمان" النائب في الكونجرس الأمريكي: "نحن نقوم بما يلزم لإلقاء القبض على جوليان أسانج وجلبه إلى العدالة".

من جانبه؛ اعتبر الرئيس الروسي "ديميتري مدفيديف" أن تسريبات ويكيليكس تبرهن على خبث الدبلوماسية الأمريكية.

وكشفت آخر التسريبات أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية طلبت من دبلوماسيين أمريكيين جمع معلومات عن مواقف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حيال إيران والشرق الأوسط وطريقته في الإدارة واتخاذ القرار.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط؛ نشرت إحدى الوثائق أن مسؤولين مصريين سعوا العام الماضي إلى تأخير الاستفتاء على استقلال جنوب السودان، حتى يصبح دولة قابلة للبقاء إذا قررت الانفصال، فيما كشفت أخرى أن وزير الدفاع اللبناني إلياس المر وصف حزب الله بالخائف والمرتعد من مواجهة جديدة مع إسرائيل.

وتعرض ويكيليكس لهجمات إلكترونية، جعلت من الصعب على مستخدمي الإنترنت الدخول على الموقع عبر عنوانه المعتاد.

من جانبها؛ أكدت نادية البلبيسي -مراسلة MBC في واشنطن- لنشرة التاسعة الجمعة 3 ديسمبر/كانون الأول 2010، أن أسانج تعرض لتهديدات بالقتل، فيما أكدت مصادر أخرى أن إلقاء القبض عليه بات وشيكا، وربما يتم خلال ساعات.

وأضافت أن الإنتربول أصدر بحقه مذكرة اعتقال، وصلت إلى 188 دولة، وهم يعرفون أنه ربما يكون متواجدا في منطقة بشمال لندن، وأن إسكتلنديارد لديه معلومات عن رقم تليفونه ومكانه، مشيرة إلى أن كل التسريبات لا تطول فقط الولايات المتحدة، لكن دولا كثيرة، وبالتالي خلق أسانج له أعداء في كل مكان.

وكشفت البلبيسي عن أن الشارع الأمريكي ينظر إلى هذه الفضائح والتسريبات على أنه كان من الضروري أن تحدث، لكي يعرفوا المزيد والمزيد من الحقائق، حتى لو كانت تصنف على أنها سرية أو تطال بعض قضايا الأمن القومي، ما دامت هناك ديمقراطية.