EN
  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

أمريكا ترحب وإسرائيل ترفض اتفاقية حظر الانتشار النووي

انتهى "مؤتمر نيويورك لحظر الانتشار النووي" إلى اتفاقٍ هو الأول منذ عشر سنوات، من شأنه نزع السلاح، وإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

  • تاريخ النشر: 29 مايو, 2010

أمريكا ترحب وإسرائيل ترفض اتفاقية حظر الانتشار النووي

انتهى "مؤتمر نيويورك لحظر الانتشار النووي" إلى اتفاقٍ هو الأول منذ عشر سنوات، من شأنه نزع السلاح، وإقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.

ووفقا للتقرير الذي عرضته نشرة أخبار MBC1 يوم السبت 29 مايو/أيار فقد أقرّ المؤتمر في البيان الختامي، أربع خطط عمل بشأن كل من المحاور الرئيسة الثلاثة في معاهدة الحد من الانتشار النووي، وهي: نزع الأسلحة، ومراقبة البرامج النووية الوطنية للتحقق من أهدافها السلمية، والاستخدام السلمي للطاقة الذرية، وإقامة شرق أوسط خالٍ من السلاح النووي.

كما نصت الوثيقة على تنظيم مؤتمر دولي عام 2012 "يفترض أن تشارك فيه جميع دول المنطقة وأن يفضي إلى قيام "منطقة منزوعة السلاح النووي" تشمل إسرائيل وإيران. وبحسب الوثيقة "من المهم أن تنضم إسرائيل إلى المعاهدة، وتضع كل منشآتها النووية تحت الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية".

من جانبها رفضت الولايات المتحدة الأمريكية ذكرَ إسرائيل ضمن الوثيقة ودعوتها بوضع منشآتها النووية تحت ضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الوقت الذي لم تذكر الوثيقة إيران رغم مخالفتها قرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بتعليق نشاطاتها النووية الحساسة، وبإثبات الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي.

ورحب الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" في بيانٍ أصدره البيت الأبيض بالاتفاق الذي توصلت إليه بالإجماع الدول المشاركة في المؤتمر، لكنه اعترض في الوقت ذاته على ذكر اسم إسرائيل بالتحديد في البيان الختامي للمؤتمر.

وجاء في بيانٍ أصدره البيت الأبيض بهذه المناسبة: "إن الولايات المتحدة ترحب بالاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال مؤتمر 2010 لمراجعة معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية.. لكنها تبدي معارضتها لذكر اسم إسرائيل تحديدا في البيان الختامي للمؤتمر".

وفي لقاء مباشر مع نشرة MBC1 أوضح د. علي إسلام -الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية المصرية- أن الاعتراض الأمريكي على ذكر إسرائيل في وثيقة المؤتمر، جاء رغبةً منهم في أن لا يشار إلى أي دولةٍ بالتحديد، حتى يسير العمل نحو نزع السلاح النووي بطرق أكثر دبلوماسية.

وأشار إلى أن دهشة الجانب الأمريكي يرجع إلى أن قرارات المؤتمرات تتخذ بالإجماع، والتوافق الذي بدا على الدول الأعضاء البالغ عددهم 189 دولة كان كافياً لإضفاء المزيد من الدهشة على المسؤولين في أمريكا.

هذا وقد رفضت إسرائيل بيان موقعي معاهدة عالمية لحظر الانتشار النووي الذي دعاها إلى توقيع المعاهدة وإخضاع منشآتها النووية لتفتيش الأمم المتحدة بوصفه "معيبا وزائفا".

وقالت الحكومة الإسرائيلية في بيانٍ "إسرائيل بوصفها دولة غير موقعة على معاهدة حظر الانتشار النووي غير ملزمة بقرارات هذا المؤتمر الذي ليس له أي سلطة على إسرائيلمضيفة "ونظرا لطبيعة هذا القرار المشوهة فإن إسرائيل لن يمكنها المشاركة في تنفيذه".