EN
  • تاريخ النشر: 15 يوليو, 2011

قتلى وجرحى بالعشرات على أيدي قوات الأمن أكثر من مليون متظاهر طالبوا بإسقاط النظام السوري في جمعة "أسرى الحرية"

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من مليون سوري تظاهروا في مدينتي حماة ودير الزور وحدهما، وطالبوا بإسقاط النظام، معتبرًا أنه تطور مهم وعلامة واضحة على أن التظاهرات في تصاعد مستمر؛ حيث شهدت كل من العاصمة دمشق، ومدن إدلب ودرعا وحمص والرقة وحلب والحسكة، خروج آلاف المتظاهرين.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن أكثر من مليون سوري تظاهروا في مدينتي حماة ودير الزور وحدهما، وطالبوا بإسقاط النظام، معتبرًا أنه تطور مهم وعلامة واضحة على أن التظاهرات في تصاعد مستمر؛ حيث شهدت كل من العاصمة دمشق، ومدن إدلب ودرعا وحمص والرقة وحلب والحسكة، خروج آلاف المتظاهرين.

وسقط 28 قتيلاً برصاص قوات الأمن، حسب حقوقيين، في جمعة أسرى الحرية في سوريا؛ وذلك من بين مئات آلاف تظاهروا في مدن عديدة للمطالبة بسقوط النظام وإطلاق سراح المعتقلين، حسب ما ذكرته نشرة التاسعة على MBC1، الجمعة 15 يوليو/تموز 2011.

وفي اتصال هاتفي بنشرة التاسعة، قال صالح الحموي عضو اتحاد تنسيقيات الثورة السورية؛ إن النظام ينبغي أن يفهم من خروج أكثر من مليون سوري في التظاهرات رغم القتل والاعتقال؛ أن الشعب السوري لن يعود إلى الوراء.

وأضاف الحموي أن التنسيق موجود بين المتظاهرين في مختلف المدن السورية، وأن الخطوات القادمة هي التصعيد السلمي بالعصيان المدني؛ للضغط على النظام وإسقاطه. ووصف ما يحدث الآن بأنه تحدي إرادات بين شعب يريد الحرية ونظام يريد الحفاظ على مكانه بكل الطرق والوسائل، ولو بالقتل والتعذيب.