EN
  • تاريخ النشر: 06 نوفمبر, 2010

أحزاب أوروبية تستغل موجة العداء للإسلام لتحقيق مكاسب سياسية

خيرت فيلدرز

خيرت فيلدرز

قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، إن بعض المسؤولين والسياسيين في أوروبا يستغلون موجة العداء للمهاجرين المسلمين لتحقيق مكاسب سياسية ولحصد الأصوات الانتخابية.

قال الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، إن بعض المسؤولين والسياسيين في أوروبا يستغلون موجة العداء للمهاجرين المسلمين لتحقيق مكاسب سياسية ولحصد الأصوات الانتخابية.

وذكرت نشرة يوم الجمعة 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2010 خيرت فيلدرز زعيم حزب "من أجل الحرية" في هولندا مثالاً، والذي يمثل اليمين المتطرف، ويستهدف الإسلام والمسلمين بالدرجة الأولى، ونجح من خلال ذلك في استقطاب عدد من الناخبين الهولنديين للتصويت لصالحه.

نجح فيلدرز في دخول البرلمان الهولندي بأكثر من عشرين مقعدًا لصالح حزبه المتطرف، وانتقلت عدواه إلى عدد آخر من الدول الأوروبية؛ ففي السويد، على سبيل المثال، فاز الحزب الديمقراطي -وهو تيار سياسي متطرف لا علاقة له بالمبادئ الديمقراطية- بعشرين مقعدًا في البرلمان لتكون هذه النتيجة أول صدمة في تاريخ السويد السياسي.

وهناك تصاعد ملحوظ للأحزاب اليمينية المتطرفة في فرنسا، وجمهورية التشيك، وبلجيكا، وبريطانيا؛ فلا غرابة إذن أن عدد النواب المنتخبين في البرلمان الأوروبي المعادين للإسلام في تصاعد مستمر.

وصعود اليمين المتطرف في أوروبا يعود في الأساس إلى استخدامها ورقتين؛ أولاهما معاداة الإسلام، وثانيتهما الهجرة، غير أن هذه الأحزاب أصبحت تشكل عائقًا أمام التطور السياسي في بلادها؛ ففي هولندا لم يتم تشكيل حكومة منذ أكثر من مائة يوم من إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة.

العداء للإسلام قد يُستخدم ذريعةً، لكن تصاعد اليمين المتطرف في أوروبا تزامن أيضًا مع تفاقم الأزمة المالية والاقتصادية والبطالة، وهي ظواهر اجتماعية تساعد على تنامي التطرف بأشكاله المختلفة.