EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2012

هل تدخل كنيسة المهد بفلسطين في لاحئة التراث العالمي؟

كنيسة المهد في فلسطين

كنيسة المهد في فلسطين

قد يتمكن الفلسطينيون قريبا من ادراج اول موقع لهم على لائحة التراث العالمي منذ ان أصبحت فلسطين عضوا في منظمة الامم المتحدة للثقافة والعلوم " اليونسكو". فكنيسة المهد في بيت لحم، لها اهمية خاصة في قلوب المسيحيين بمختلف طوائفهم.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2012

هل تدخل كنيسة المهد بفلسطين في لاحئة التراث العالمي؟

قد يتمكن الفلسطينيون قريبا من ادراج اول موقع لهم على لائحة التراث العالمي منذ ان أصبحت فلسطين عضوا في منظمة الامم المتحدة للثقافة والعلوم " اليونسكو".

الموقع هو في كنيسة المهد في مدينة بيت لحم، وهو واحد من بين 36 موقعا ستقوم لجنة التراث بمراجعتها عندما تجتمع في روسيا اواخر يونيو/حزيران.

كنيسة المهد في بيت لحم، لها اهمية خاصة في قلوب المسيحيين بمختلف طوائفهم .

ولكن لها أهمية خاصة جديدة، فهذه الكنيسة التي شيدت في نفس المكان الذي ولد فيه المسيح عيسى ابن مريم العذراء قد تصبح قريبا على لائحة التراث العالمي.

 وذكر فيكتور بطارسة رئيس بلدية مدينة بيت لحم-  أن هذه هي المرة الاولى التي يقدم الفلسطينييون فيها موقعا لإدراجه على لائحة التراث العالمي، منذ أن أصبحت فلسطين عضواً كامل العضوية في اليونسكو في اكتوبر العام الماضي، وهو ما أثار غضب الإسرائيليين والأمريكيين.

الفلسطينيون يتخوفون من موقف اللوبي اليهودي من الضغط على بعض الدول الاعضاء في اليونسكو لتعطيل خطوتهم.

وقال فيكتور بطارسه أن كنيسة المهد من أقدم كنائس فلسطين والعالم، وكانت الأولى بين الكنائس الثلاث التي بناها الإمبراطور قسطنطين وهي في حالة سيئة وتعتبر موقعا معرضا للخطر . 

وتضم الكنيسة ما يعرف بكهف ميلاد المسيح، وهو المكان الذي وضع فيه بعد مولده، ويزين الكهف خمسة عشر قنديلا فضيا التي تمثل الطوائف المسيحية المختلفة، والعديد من الصور وايقونات القديسين.