EN
  • تاريخ النشر: 09 يناير, 2013

معمرة لبنانية تجاوزت الـ 120 خطفت زوجها لتتزوجه

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تدخل المعمرة اللبنانية ميمونة كتاب غينيس بعد رغم انها تناهز الثالثة والعشرين بعد المئة من عمرها.

تدخل المعمرة اللبنانية ميمونة كتاب غينيس بعد رغم انها تناهز الثالثة والعشرين بعد المئة من عمرها.

تعيش في منطقة حدودية في شمال لبنان محاطة بابنها الثمانيني وباحفاد كثر، عايشت ميمونة ماس كثيرة لكنها شخصية صلبة عاشت قصة حب جميلة..

في هذه الدار المتواضعة عاشت  ميمونة قرنا من حياتها  بعد ان حطت فيه عروسا وهي في العشرينات من عمرها..لم يكن زواجها تقليديا وانما كان بطريقة الخطيفة وبدافع الحب، وتقول": زوجي ليس له مثيل في الدنيا كلها لولا لم احبه لما كنت تزوجته حملته على ظهري خطفته وخطفني كنا نرعى الغنم واحببته واحبني لكنه كان خائف من اهلي ..وضعته على ظهري وقلا يللا..انا خطفته..".

 شيخوختها لا تخفي تقاسيم العزم والارادة في وجهها وعينيها قضت اياما صعبة وطويلة في ازمان الحرمان والجوع لاسيما ابان الحرب الاولى..

ميمونة تقول:" قضينا اوقاتا كثيرة من الفقر نحمل على رؤوسنا ونذهب نغسل امتعتنا في الوادي ونقطع الحطب للتدفئة ..والدي هرب من التجنيد الاجباري في زمن الاتراك حينها كنت صبية ..اصابنا الجوع والغلاء وصارت النسوة تبيع اقراطها مقابل حفنة من الطحين وكانوا الناس يموتوتن على حافة الطرق من الجوع..".

 تتمتع ميمونة رغم سنيها المتقدمة بصحة جيدة وقبل كل ذلك بذاكرة وبروح وقادتين تاكل مما تطعمها الارض وتصف جيل اليوم بجيل النايلون..

وتضيف:"هذا الجيل كله نايلون حمرة وبودرة وكحل وانا العبدة قبالتك ترينني اليوم انني ختيارة.".

ميمونة تتطلع اليوم الى رعاية صحية على الاقل تتمنى اداء مناسك العمرة وهي التي استطاعت الى الحج سبيلا قبل عقود طويلة.