EN
  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2013

معلومات لا تعرفها عن شعار الكيماوي الذي وحد بروفايلات السوريين

تعرف على سر الرمز الذي وحد بروفايلات السوريين

  • تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2013

معلومات لا تعرفها عن شعار الكيماوي الذي وحد بروفايلات السوريين

آلاف الحسابات على مواقع التواصل الإجتماعي والتي تعود لسوريين أو متضامنين عرب وعالمين مع ضحايا مجزرة "الكيماوي" التي أودت بحياة 1300 سوري بينهم أطفال ونساء في غوطة دمشق الشرقية". الحسابات تضامنت عبر توحيد صور البروفايلات الشخصية بصورة ترمز لمنع استخدام السلاح الكيماوي في الحروب.

الرمز الذي وضعه آلاف السوريين هو رمز الإشعاع الدولي، وظهر للمرة الأولى في عام 1946 في جامعة كاليفورنيا، في مختبر الإشعاع "بيركلي" من قبل مجموعة صغيرة من الطلاب والأساتذة المختصين  وفي ذلك الوقت، صدر بلون أرجواني، وعلى خلفية زرقاء. أما النسخة الحديثة المستخدمة في الولايات المتحدة هو أرجواني على خلفية صفراء. وظهر من قبل مكتب الدفاع المدني في الولايات المتحدة للتحذير من تداعيات استخدام رمز تحذير الإشعاع مع دائرة في الوسط وريش ثلاثة.

وقالت رسالة خطية عام 1952 من قبل "نيلس غاردين" رئيس مجموعة الكيمياء الصحية في مختبر الإشعاعات في الجامعة: "استغرق العمل كثيرا من قبل عدد من الطلاب والأساتذة المختصين في المجموعة في اقتراح تصاميم مختلفة، ووقع الاختيار على هذا التصميم فهو الأكثر إثارة ونال أكبر قدر من الاهتمام و الذي يمثل النشاط الذي يشع من ذرة".

ووضعت اقتراحات وتعديلات على تصميم "بيركلي" خلال 1940  و أوائل 1950.  خصوصا أن التصاميم الشائعة في ذلك الوقت كانت  تصمم بهذا الشكل، وبحلول أواخر عام 1950 تبنت "standards  ANSI " والنظام الاتحادي الأميركي رمز تحذير استخدام السلاح الكيماوي المستخدم  اليوم.  وضمن اللوائح المقرة حاليا فإنه من المسموح استخدام اللون الأسود كبديل للأرجواني.  وفي الواقع، فإن اللونين الأسود والأصفر هو المزيج الأكثر شيوعا خارج الولايات المتحدة.

ورمز هذا التصميم ألهم العديدين من المصممين، حيث اقترح "Brucer  Marshall " استخدام هذا الرمز في حوض مائي بالقرب من "بيركلي" للتحذير من أشعة مراوح الغزل. ويشار إلى أن هذا الرمز مأخوذ من رموز كان اليابانيون يستخدمونها في الماضي. ولكن أيا كان مصدر إلهام، فإن هذا الشعار أو الرمز برغم بساطته، إلا أنه استطاع أن يصل إلى مسافات كبيرة في العالم. للتحذير من مخاطر استخدام الأسلحة الكيماوية التي قد تودي أولا بحياة أطفال يحلمون بيوم أجمل كما حدث في مواقع مختلفة لم ولن يكن آخرها أطفال غوطة دمشق الذي أوقف الكيماوي أحلامهم وجعلهم يموتون وهم نيام إلى جانب والديهم.