EN
  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2013

كيف احتفل بشار الأسد بعيد ميلاده؟

لا تفوت كيف احتفل الرئيس الأسد يوم عيد ميلاده الماضي

  • تاريخ النشر: 16 سبتمبر, 2013

كيف احتفل بشار الأسد بعيد ميلاده؟

في يوم عيد ميلاده السادس والثلاثين بكا الشعب الأميركي بأكلمه عندما شاهد اثنين من أجمل أبراجه التجارية منهارة في مدينة نيويورك، ومعها ذهب آلاف الضحايا الأميركيين. ولم يكن الأميركيون وحدهم من بكوا في يوم عيد ميلاد بشار الأسد حيث تتالى بكاء الشعوب التي أثقل كاهلها الحرب والقتل الانتقامي مما حصل في أمريكا.

وفي كل عام تأتي ذكرى عيد ميلاده لتذكر العالم بالموت والقتل والحروب، ولم يرغب بأن يغير صورة المشهد. بل جمع الأسد عائلته حول المائدة مساء 11 أيلول الجاري وبدأ الاحتفال بمرور عامين ونصف على انطلاق قطار الموت الذي ما زال يحصد أرواح آلاف السوريين، دون توقف أو إراحة لهم في أي محطة. ودون تخفيف العبء على الأطفال الأبرياء الذين حفظت آذانهم أصوات آلة الحرب ووصل عددهم إلى نحو مليون طفل في اللجوء.

هناك الكثير ليحتفل به الرئيس الأسد في عيد ميلاده الـ48 هناك أكثر من 90 الف شهيد سوري منهم أكثر من 8 آلاف طفل و7 آلاف إمرأة من شعبه في الحرب التي لم تميز بين أحد بل حصدت الجميع دون رحمة.

الأمر لم ينته بعد ما زال هناك وقت للاحتفال بنحو 250 ألف معتقل في السجون ومعهم نحو 90 ألف مفقود. وقبل أن يطفئ الشمعة الأخيرة لا شك أنه تذكر نحو ما يزيد عن (2.615.240) من أبناء شعبه يعانون من مرارة اللجوء والتعب بعيدا عن بيوتهم وأعمالهم وحياتهم الحقيقية.

عيد ميلاده هذا العام مر وقد ألقى جنوده صواريخ كيماوية ليقضوا على السكان في منطقة الغوطة الشرقية والتي لا تخضع لسيطرته. وفي هذا العيد قد لا يكون احتفل أبدا فمازال يعيش هاجس تهديد الغرب بتوجيه ضربة تغيبه عن أمجاد عائلية دامت أكثر من 43 عاما.

كل هذا الأحداث المؤلمة والموجعة حصلت خلال ذكرى الميلاد الـ48، ماذا لو أتى العيد الـ49 وبشار ما زال على رأس أعماله في سوريا. يقول سوريون "أفضل الأحول سيستمر مسلسل القتل والدمار والتشريد". هذا في أفضل الأحوال أما في أسوأها فقد يرمي قنبلة نووية "لاسمح الله" وينتهي من شعبه مرة وإلى الأبد.