EN
  • تاريخ النشر: 09 سبتمبر, 2013

شاهد أكثر موقف محرج يتعرض له بشار الجعفري

تعرف إلى ما قالته صحفية أميركية لبشار الجعفري

ليست المرة الأولى التي يواجه بها رجالات النظام السوري بأسئلة قاسية من قبل وسائل الإعلام، ولعل الأشخاص الذين يتنقلون على هذه الوسائل وهم يدافعون عن تصرفات النظام أصبحوا أكثر عرضة لانتقاد وتعليقات الصحفيين بعد نفيهم لمجازر وأحداث قتل شاهدها العالم بأسره.

المجزرة التي أودت بحياة 1300 مدني سوري في غوطة دمشق نتيجة استخدام النظام للسلاح الكيماوي دفع المذيعة الأميركية "كريستيان أمانبور" إلى أن توجه سؤالا لممثل النظام السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري خلال لقاء تلفزيوني معه قائلة "كيف تستطيع النوم في الليل وأنت تدافع عن نظام دموي؟".

وكعادته وهو الذي يجيد ممارسة الهروب من أسئلة المجتمع الدولي، أكد الجعفري "للعالم أن سياسة بلاده الخارجية لا تزال في زمن الدب القطبي، وإن كان المنعطف الذي تعيشه أخطر من أن يصور".

شاهد الفيديو

ومنذ بداية الأحداث في سوريا شهد بعض الناطقين غير الرسميين باسم النظام مثل طالب ابراهيم وأحمد الحاج علي وشريف شحادة وهم من أشهر من دافعوا عن النظام في وسائل الإعلام العربي، واجهوا أسئلة محرجة من الإعلاميين العرب، سببت في الكثير من الأحيان غضب هؤلاء الناطقين.

إلا أن الحديث بالثقة المطلقة قد خفتت إلى حد كبير عند هؤلاء الناطقين خصوصا بعد التلويح بإمكانية توجيه ضربة عسكرية، لدرجة أن مسؤولين كبار مثل رئيس مجلس الشعب السوري، جهاد محمد اللحام، بعث برسالة استجداء إلى رئيس الكونغرس الأميركي جون بينر، يناشده فيها عدم الموافقة على الضربة العسكرية المحتملة.