EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2012

دخلت عالم الانترنت بعد المئة وضمت صفحتها مارسيل وحنا غريب

في الكمبيوتر وجدت إفادة تشفي غليل حنينها الى أحبتها فتحدت بعاطفتها عقد التكنولوجيا رغم عمرها الذي ناهز المئة.

  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2012

دخلت عالم الانترنت بعد المئة وضمت صفحتها مارسيل وحنا غريب

في الكمبيوتر وجدت إفادة تشفي غليل حنينها الى أحبتها فتحدت بعاطفتها عقد التكنولوجيا رغم عمرها الذي ناهز المئة.

احتلت اوجيني احو بيطار التي ناهز عمرها المئة عام صفحات المواقع الالكترونية وهي تحادث عبر السكايب ابنائها واحفادها في المهاجر..وانضم الى موقعها الالكتروني عشرات المعجبين..

اوجيني تعلمت من الصغار لعبة الكمبيوتر ووجدت فيها افادة تشفي غليل حنينها الى احبتها وتتحدى بعاطفتها عقد التكنولوجيا وهي قبل كل ذلك سيدة قست عليها السنون لكنها تقول ان العقل هو زينة للحزينة.

اوجيني احو بيطار تقول:"كل الاولاد يحملون اجهزة الكمبيوتر وعلموني كيف استخدمه حسدتهم وقلت انهم اولاد ويعرفون لماذا لا اتعلم اصبحت اعمل عليه احيانا اعمل الصح واحيانا اخرب" تقول ضاحكة:"حادث احفادي كنت مقهورة وانفرجت لان رؤيتهم وحدها تجعلني سعيدة جعلوني اكثر انفتاحا البني ادم حين يتقدم في السن لا يعود يفهم زيادة بينهم اصبحت افهم".

اوجيني هي مبعث فرح وبركة في هذه الدار استقطبت صورها المنتشرة في المواقع الالكترونية تعليقات ايجابية كثيرة ..فالسيدة التي طوت قرنا من عمرها لم تطو بعد حبها للمعرفة وعاطفتها تبثها عبر الوسائط التكنولوجية المتاحة لابنائها واحفادها في المهاجر البعيدة..كل ذلك مصحوب بمنسوب عال من البداهة وخفة الدم.

وتقول:" اتى الى موقعي مارسيل خليفة وحنا غريب وكثيرون اصبحت ادعو الناس واقول لهم اهلا وسهلا احبكم كثيرا.

وتقول follow me on twitter add me on facebook

وتضيف:"مبسوطة لكن قلبي مجروح انجبت 6 اولاد الله اخذ ثلاثة..صرت ختيارة لكن العقل لا يزال في الراس انشالله تعيشوا مئة سنة مثلما عشت".

ثم تقول بيت عتابا:"تليق الحياة باوجيني تزرع هذا امكان معان كثيرة ..  يكللها الحب والتقدير ".