EN
  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

الآن.. اهرب من حر الخرطوم إلى عروس البحر الأحمر "بورت سودان"

مدينة بورت سودان شرقي السودان، هي ميناء السودان الأول، مدينة أكسبتها إطلالتُها على البحر الأحمر جمالاً جعلها تُسمى عروس البحر الأحمر، المدينة تعد الوجهة السياحية للهاربين من حر العاصمة الخرطوم وازدحامها، فبالنسبة لغالبية السودانيين زيارة بورت سودان متعةٌ لا تُضاهيها أخرى.

  • تاريخ النشر: 08 يوليو, 2012

الآن.. اهرب من حر الخرطوم إلى عروس البحر الأحمر "بورت سودان"

مدينة بورت سودان شرقي السودان، هي ميناء السودان الأول، مدينة أكسبتها إطلالتُها على البحر الأحمر جمالاً جعلها تُسمى عروس البحر الأحمر، المدينة تعد الوجهة السياحية للهاربين من حر العاصمة الخرطوم وازدحامها، فبالنسبة لغالبية السودانيين زيارة بورت سودان متعةٌ لا تُضاهيها أخرى.

هي مدينة تأخذك بعيدا بسحرها كلما قدمت إليها زائراً محملاً بالحكايات التي تعتزم البوح بها لبحرها، "بورت سودان" ثغر السودان الباسم، بوتقة تنصهر فيها جميع الأعراق والسحنات.

مدينة تزدحم شوارعها بوجوه تبحث عن ملجأ تهرب إليه من حرارة الصيف التي تعم السودان كلَه هذه الأيام.

كثيرون من سكان العاصمة الخرطوم يأتون إلى "بورت سودان" صيفاً بحثاً عن سمر ليلي وأنس على شواطئ البحر الأحمر.

أن تتنشق هواء البحر العليل وأنت جالس على مرفأ للسفن متعة لا تضاهيها متعة، منظر بديع يبتهج به سكان بورت سودان كل مساء برفقة أنوار السفن الساطعة التي بجمالها   تحيي لهم ما يشبه العرس المسائي كل ليلة.

عوامل الجذب السياحي لا تقتصر على جمال المدينة وحسب، فهي تحتل أيضاً المرتبة الأولى بين الولايات السودانية من حيث الفعاليات الثقافية التي تقام فيها بين الحين والآخر، حتى باتت وجهة السودانيين في مناسبات الأعياد المختلفة التي يكتسي الاحتفال بها هنا نكهة مختلفة حتى عن تلك الموجودة  في العاصمة.

وإذا كنت تخاف البحر أو تعشقه ففي مدينة بورت سودان شرقي السودان ستجد نفسك مجبراً على تأمله وقد تأتمنه على الكثير مما لا تأتمن عليه بعضَ البشر، فالمكان هنا يتسع لقصص الجميع وأسرارهم.