EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2014

أيار وحزيران.. أخطر أشهر الاغتصاب في العالم

اغتصاب

تعرف على ابشع جرائم الاغتصاب في العالم خلال شهري أيار وحزيران..

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2014

أيار وحزيران.. أخطر أشهر الاغتصاب في العالم

توالت جرائم الاغتصاب بشكل لافت خلال شهري مايو وحزيران في كل أنحاء العالم، ولم تخلو قارة من جريمة اغتصاب مروعة هزت أرجاءها. من مصر إلى رومانيا إلى أفغانستان إلى السعودية إلى المغرب، ناهيك عن جرائم الاغتصاب اليومية التي تجري في سوريا نتيجة انفلات الأوضاع الأمنية.

آخر هذه الجرائم كانت مع امرأة رومانية جرى احتجازها واغتصابها وضربها بشكل متكرر في منزل في النمسا لأكثر من شهر قبل أن تنجح في الفرار بعد أن ثمل المعتدي عليها.

وقالت الشرطة في بيان: "في ليلة 15 من حزيران ضرب المهاجم المرأة بشدة أدت إلى عدة كسور بالضلوع. وهددها بأنه سيقتلها إذا لم تبق معه". الشرطة أضافت إنها ألقت القبض على رجل روماني (49 عاما) على صلة بعملية الاحتجاز والهجوم. 

وإلى مصر التي شهدت خلال الشهور الماضية العديد من الحوادث المأساوية حيث هزت أركان المجتمع ليس لخطورتها فقط ولكن لكونها جرائم دخيلة على المجتمع المصري.

فلم يكن أحد يتصور في يوم من الأيام أن يقوم مجموعة من المراهقين بإغتصاب طفلة صغيرة وإلقاء جسدها الطاهر من أعلى سطح أحد الأبنية في جريمة تقشعر لها الأبدان وهي الجريمة التي حدثت للطفلة البريئة زينة.

683

ولكن المأساة لم تتوقف عند هذا الحد لكن عدوى الإعتداء على الأطفال القصر تفشت ووصلت إلى حد خطير حيث تكررت الجريمة الشنعاء في قضية الطفلة ميادة التي قدمتها أمها لعشيقها.

وتكررت الجريمة المؤلمة مع الطفلة الصغيرة هدى بنت الصعيد التي لم تبلغ أربع سنوات حينما قام جارهم العاطل عن العمل بالإعتداء عليها وقتلها.

ووصلت القصة إلى مدى لا يمكن السكوت عنه عندما قام هذا الأب المجرم بمواصلة مسلسل الإجرام والتعذيب في حق الأطفال المصريين بعد إغتصابه لأطفاله الثلاثة في محافظة الشرقية في مشهد مأسوي و مؤلم.

حوادث الإغتصاب البشعة التي تعرض لها الأطفال في مصر بدأت مع الطفلة زينة التي تعرضت للإغتصاب على يد مجموعة من المجرمين القتلة الذين أنكروا فعلتهم الدنيئة وأفلتوا من حكم الإعدام.

وإلى المملكة، حيث انهالت البلاغات على وحدة مكافحة الابتزاز في هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بشكل مكثف، إذ تلقت قرابة الـ1500  بلاغ في غضون شهر واحد بعد أن نشرت الرقم الموحد لاستقبال البلاغات، وكان حوالي الـ25  بالمئة من البلاغات عن حوادث ابتزاز.

وأبان مدير الوحدة سامي الغيهب، أن من بين الحالات المبلغ عنها حالات ابتزاز لرجال ضد رجال، وفتيات ضد فتيات، موضحا أنه يتم إيقاع العقوبة على المبتزين دون مراعاة للجنس أو العمر باعتبار أن الابتزاز من الجرائم الكبيرة التي لا يمكن التساهل فيها.

وكان من بين هذه القضايا التي تلقتها الوحدة، ابتزاز تعرضت له فتاة طوال21  عاما، إذ منذ أن كانت في11  من عمرها ظل رجل يغتصبها ويهددها بالفضيحة في حال قبلت الزواج من أي رجل، لكن فور وصول الموضوع للهيئة عالجته في غضون أسبوع واحد.

وفي حادثة غريبة من نوعها، تجري التحقيقات الآن مع رجل عربي في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد اتهامه بتسهيل عملية اغتصاب زوجته الآسيوية، وكانت أخت الزوجة قد تقدمت بفتح هذا البلاغ.

وتعود تفاصيل القضية إلى وقت سابق من العام الجاري، عندما تقدمت شقيقة الزوجة بشكوى لدى الشرطة أشارت من خلالها بقيام زوج شقيقتها بتسهيل عملية اغتصاب زوجته من قبل صديقه، مضيفة بشكواها أن الواقعة تلك ليست الأولى، وإنما سبقتها وقائع أخرى مماثلة، وكانت شقيقة الزوجة التي سافرت لبلادها تقدمت بالبلاغ للشرطة بعد اعتداء زوج شقيقتها بضربها لمنع فضحه.

جدير بالذكر أن رجال الشرطة في إمارة رأس الخيمة قد ألقت القبض على الزوج للتحقيق معه، وأخذت أقوال الزوجة التي أكدت تكرر هذه الحادثة أكثر من مرة.

683

ومن الجرائم التي أثارت سخطا عاما في المغرب تلك التي طالت سيدة في سن السبعين وكان أطلق سراح أحد المشتبه بهم في قضية إغتصابها، واشتعل غضب عارم بين سكان منطقة ابزو في إقليم أزيلال المغرب، وذلك بعد أكثر من شهر من وقوع الجريمة.

ولا تزال السيدة تخضع حتى الآن لعلاج نفسي لتجاوز آثار هذه الجريمة، بحسب مقطع فيديو تداوله مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، كما ساد استياء كبير وسط سكان ابزو بسبب اقتناعهم بعدم جدية الدرك في القيام بما يلزم للقبض على الجاني الذي هاجم السيدة المسنة واعتدى عليها بالضرب وقام باغتصابها بطرق شاذة.

ومن ناحية أخرى طالبت 8 جمعيات بتدخل الشرطة لفحص وتحليل الأدلة الموجودة، بعد أن تم إطلاق سراح أحد المشتبه بهم والذي كان قد اعتقله الدرك في وقت سابق، فيما تم الحديث عن عدم تحفظ الضابطة القضائية على أدلة ومخلفات الجريمة، فيما يتم التركيز على ظاهرة غض الطرف عن ترويج المخدرات بالمنطقة والتي اعتبرتها الجمعيات أحد أسباب انتشار الجريمة.

وفي أفغانستان حدث عقاب فريد لشخص متحرش، حيث أن والدي الطفلة الأفغانية لم يتمالكا أعصابهما وقررا الانتقام بنفسيهما، إذ دعيا الرجل الذي تحرش بابنتهما على العشاء وعندما وصل فاجأوه بقطع أذنيه وأنفه، أما السبب فهو تحرش رجل الدين هذا جنسيا بطفلتهما.

وحسب ما جاء في "الإمارات اليومفإن المتحدث باسم شرطة إقليم "باغلانجاويد بشارات، إن والدي الفتاة قاما بدعوة، سيد أحمد، 30  عاما، لتناول العشاء معهما في قرية "جار الخوشك" في مقاطعة "باغلان المرقديوأضاف "ربط الوالدان ذراعيه وساقيه وقطعا أنفه وأذنيه بالسكينمشيرا إلى أن الشرطة، اعتقلت الزوجين والرجل، وهو أيضا أحد أقارب الفتاة.

ثم أكد بشارات، "اعترف الزوجان على الفور بقيامهما بقطع أنف الرجل وأذنيه انتقاما منهوأشار المتحدث إلى أن الرجل اعترف أنه تحرش بالفتاة منذ ثلاثة أشهر باستخدام مخدر.