EN
  • تاريخ النشر: 05 مارس, 2017

آرنولد شوارزينيغر يقرر ترك برنامج ترامب "ذي أبرنتيس"

أرنولد شوارزنيجر

حرب كلامية بين آرنولد وترامب بسبب برنامج "ذي نيو سيليبريتي أبرنتيس"

أعلن أرنولد شوارزينيغر عزمه ترك برنامج تلفزيون الواقع "ذي نيو سيليبريتي أبرنتيس" الذي تولى تقديمه خلفا لدونالد ترامب.

(mbc.net) أعلن أرنولد شوارزينيغر عزمه ترك برنامج تلفزيون الواقع "ذي نيو سيليبريتي أبرنتيس" الذي تولى تقديمه خلفا لدونالد ترامب.

وقد وجه ترامب الذي اصبح أخيرا رئيسا للولايات المتحدة، باستمرار انتقادات لخلفه في تقديم البرنامج بسبب نسبة المشاهدة الضعيفة التي يحققها.

وبحسب AFP، فقد أبلغ الممثل والحاكم السابق لولاية كاليفورنيا البالغ 69 عاما بداية مجلة "امباير" أنه لا يعتزم العودة إلى البرنامج عينه حتى لو طلب منه منتجه مارك بورنت ذلك.

وقال في بيان نشرته وسائل الإعلام الأميركية "استمتعب بكل لحظة في عملي مع "ان بي سي" ومارك بورنت. الجميع، من مشاهير الى فريق البرنامج مرورا بالعاملين في قسم التسويق أبلوا بلاء ممتازا وسأجدد حتما التعاون معهم في برنامج لا يملك هذا الإرث".

مناهج دراسية مستوحاة من عالم المشاهير

وأوضح شوارزينيغر في تصريحات أدلى بها في وقت سابق لمجلة "امباير" أنه "بوجود ترامب في البرنامج، الناس لا يريدون المشاركة كمتفرجين أو كرعاة أو بأي طريقة أخرى لدعم البرنامج".وقال "إنها مرحلة تشهد انقساما حادا حاليا والبرنامج وجد نفسه عالقا بين كل هذه الإنقسامات". 

وأكد الممثل أنه لا يزال يتلقى تعليقات إيجابية في شأن ادائه في البرنامج. لكنه أشار إلى أن الناس يعرضون عن مشاهدة البرنامج لرؤيتهم إسم دونالد ترامب كمنتج منفذ في شارة البداية.

وقال شوارزينيغر "عندما اكتشف الناس أن ترامب لا يزال مشاركا بصفته منتجا منفذا ويتقاضى المال من البرنامج، نصفهم عمدوا" إلى المقاطعة.

وقد تراجع معدل المشاهدة للبرنامج إلى ما دون عتبة أربعة ملايين مشاهد في كانون الثاني/يناير عوضا عن 6,5 ملايين في الحلقة الأولى من الموسم الأخير لدونالد ترامب في "ذي أبرنتيس" قبل عامين.

هذا وكان ترامب قد غرد على موقع تويتر معلقاً على الموضوع: "أرنولد شوارزنيجر لم يترك برنامج سليبرتي أبرينتس طواعية، لقد أقيل بسبب معدلات المشاهدة المتدنية (المثيرة للشفقةوليس بسببي. نهاية حزينة لبرنامج عظيم".

أما المدمر أرنولد فرد قائلاً: "ينبغي أن يفكر ترامب في التعاقد مع مؤلف نكات جديدة ومدقق للحقائق".