EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

ميزانية البحث العلمي في إسرائيل تساوي ميزانية الدول العربية مجموعة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تتعددُ الأسبابُ التي تدفَعُ الأدمغةَ العربية إلى الهجرة، منها ما يتصلُ بعوامِلَ داخلية، مثل عدَمِ توَفُرِ التسهيلات العلمية سواءاً للمخترعينَ أو الباحثين، ومنها ما يعودُ لأسبابٍ موضوعية تتعلقُ بالثورةِ التكنولوجية والتقدُمِ العلمي الذي مازال الغربُ حقلَه الفعلي.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

ميزانية البحث العلمي في إسرائيل تساوي ميزانية الدول العربية مجموعة

تتعددُ الأسبابُ التي تدفَعُ الأدمغةَ العربية إلى الهجرة، منها ما يتصلُ بعوامِلَ داخلية، مثل عدَمِ توَفُرِ التسهيلات العلمية سواءاً للمخترعينَ أو الباحثين، ومنها ما يعودُ لأسبابٍ موضوعية تتعلقُ بالثورةِ التكنولوجية والتقدُمِ العلمي الذي مازال الغربُ حقلَه الفعلي.

ارتفعت نسبة هجرة العقول العربية إلى الخارج بحسب تقرير للجامعة العربية، وكشف التقرير العربي الأول حول العمل والبطالة أن السببين الأساسيين هما تزايد القيود المفروضة على حرية البحث العلمي والفكري الحر في معظم الدول العربية، إلى جانب عدم توفر التسهيلات العلمية سواء للمخترعين أو الباحثين، وتتصدر لبنان قائمة المهاجرين من العلماء لدول الغرب وتليها المغرب ومن ثم مصر.

في البلاد التي لا يقدر فيها البحث العلمي ولا يقتطع له الجزء الأكبر من ميزانية الدولة، يضطر النابهون والراغبون في تحقيق طموحاتهم العلمية أن يلجؤوا للخارج، ففي أي نقاش عن العلم في مصر، تتكرر العبارة: هل كان لأحمد زويل أن يحصل على جائزة نوبل في الكيمياء أو أن ينال مجدي يعقوب جائزة فخر بريطانيا؟ أمثلة عديدة، لو اتخذ من مصر  مستقرا فحتى المخترع البسيط مضطر للالتفات نحو أوروبا وأمريكا.

ولا ينفك باحثون ومهتمون بالتشديد على أن إسرائيل مثلاً تنفق نحو4,7 %  من دخلها القومي في مجال البحث العلمي، وذلك يساوي إجمالي ما تنفقه الدول العربية مجتمعة في حين أن مصر تنفق 1%  من دخلها القومي في هذا الشأن. 

يفكر معظم الشباب الخريجين في مصر بالهجرة إلى المناطق الأكثر استقبالاً لطاقات الشباب كأمريكا وأوروبا، وتدل الإحصاءات على أن من يهاجرون إلى تلك البلاد لاستكمال تعليمهم، ويستقر منهم حوالي 75%  ولا يعودوا.

للمزيد من التفاصيل شاهدوا الفيديو..