EN
  • تاريخ النشر: 01 يوليو, 2013

مساع بحرينية لتقنين تعاطي المنشطات الرياضية بالمملكة

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تعد اللجنة الأوليمبية البحرينية المسؤول المباشر عن متابعة موضوع المنشطات الرياضية في الملاعب البحرينية وأيضا نشر الوعي بمخاطر هذه المواد.

تعد اللجنة الأوليمبية البحرينية المسؤول المباشر عن متابعة موضوع المنشطات الرياضية في الملاعب البحرينية وأيضا نشر الوعي بمخاطر هذه المواد.

ويقول غزوان عدنان - مراسل نشرة MBC ليوم الاثنين 1 يوليو/تموز 2013 - أن الحصول على جسم ذي مقدرة استثنائية خلال المنافسات الرياضية تلبي الجهد المطلوب للفوز بالبطولات، كما أن الحصول على جسم مفتول العضلات يعطي انطباعا جيدا عن قوة الشخص ولياقته البدنية، وهي عامل مشترك بين المتعاطين لهذه المنشطات.

وبحسب المتخصصين لا توجد في البحرين سبل رسمية يمكن من خلالها الحصول على المنشطات المحظورة قانونا ومن يدخل منها إلى البحرين يكون بصورة غير شرعية ويتم بيعها سرا.

من جانبه، يقول أحمد رمضان - مدرب رياضي - أنه للأسف الشباب يفرح بنمو جسمه الخارجي دون الوعي بخطورة هذه المنشطات وأثرها السئ على الجسم من الداخل، لأن إدخال الهرمونات إلى الجسم من الخارج تؤثر على الإنتاج الداخلي لهذا الهرمون بنسب تدريجية مما يؤدي إلى ارتفاع ضغط ومن الممكن أن يصاب الإنسان بهبوط حاد ومفاجئ في الدورة الدموية وفي النهاية قد يصاب بأمراض العقم والذكورة.

وللأسف يلجأ بعض الشباب إلى تعاطي المكملات الغذائية ظنا منهم أنها مواد طبيعية، متناسين أن هذه المكملات يدخل في تركيبها أيضا بغض المواد المنشطة المحظورة.

أما محمد سعد - مدرب رياضي - فقد أكد وجود وعي بين الشباب بخطورة هذه المواد، وأنهم أصبحوا أكثر إقبالا في السؤال لمعرفة طبيعة هذه المواد وما هو النافع لهم والضار بهم، وكيف تنظيم الناحية الغذائية.

يشار إلى أنه خلال العام 2012 أجرت الجهات المعنية في البحرين 50 فحصا في الميادين الرياضية و 7 فحوصات في أماكن وجود اللاعبين، ولم يتم تسجيل سوى حالتين لم يرتقي الأمر معهم إلى مستوى التعاطي.

وفي السياق ذاته، يقول د. حسين الحداد - خبير في مكافحة المنشطات - أنه تم توزيع هذه الفحوصات على عدة ألعاب وفق لدرجة الخطورة فيها.

وتسعى البحرين إلى سن قوانين لمراقبة الأندية والقاعات الرياضية غير التابعة للاتحادات الرياضية، كي يتمكن المسؤولون من الحد من انتشار هذه المواد الفتاكة مثل المنشطات التي تسبب أضرارا فادحة في أوساط الشباب.