EN
  • تاريخ النشر: 01 أكتوبر, 2012

لبنانية ترفض الزواج:الآباء يربون والأبناء يضعونهم بمأوى العجزة

تبدل ظروف الحياة المفاجىء والاعتياد على الوحدة هما من العوامل التي قد تجنح بالفتيات احيانا نحو تفضيل العزوبية على الزواج خصوصا اذا اقترنا بالاستقلالية المادية.

تبدل ظروف الحياة المفاجىء والاعتياد على الوحدة هما من العوامل التي قد تجنح بالفتيات احيانا نحو تفضيل العزوبية على الزواج خصوصا اذا اقترنا بالاستقلالية المادية.

الزواج كان يوما حلم يداعب خيال كل فتاة لتتوج ملكة، لكن في زحمة الحياة وتعدد مسؤولياتها يكاد حلمها يتوارى في أغلب المجتمعات ليتحول الى سراب. 

جاكي فتاة طرق النصيب بابها مرارا وتكرارا، رفضته في سن المراهقة لتحقق ذاتها وإستمر رفضها له لإنشاغلها بمرض والدتها التى كانت حريصة عليها.

 جاكي روفايل فتاة في أوائل الأربعينات ولم تتزوج بعد بمرحلة مرضها، وتقول:" شعرت انها تعلقت فيي أكثر وأكثر مش إنو ما بدها إحكي مع حدا.  بآخر مرحلة تقول لي إنتبهي على حالك ما حدا رح يدوم لكي. ما فكرت إنو ياليت تزوجت.. بس الوحدة صعبة ما بنكر."

مع تقدم سن المرأة تتغير نظرتها للحياة فالإستقرار وراحة البال يصبحان من أولوياتها، خاصة العذباء التى تعودت على العيش دون التقيد بمسؤوليات معينة".

وتضيف:" خير الله كثير عندي مصروفي الخاص ومش عايزة حدا أحلى الوحدة تكون هيك مقتنعة بحياتها ولا تجيب واحد ينقمها. كل وحدة تتمنى إنو يكون عندها ولد .. إنو عندي أولاد أخي وبعدين يمكن بعد سنة أو سنتين أتبنى ولد وأنا عذباء وآخر همي. مش مهم إتزوج تا جيب أولاد يمكن ما يطلعوا بحقي مناح".

الزواج لم يكن يوما بالنسبة لها مشكلة عجزت عن حلها خاصة أنها فتاة مستقلة ماديا وتعيش من المدخول الذي تكسبه بتأجير محلين تجاريين ورثتهم عن والدتها.

وتقول جاكي:"هللأ إنو الوحدة وإذا كبرت بالأربعينات صارت تنظر لقدام، ما بقى يعنيلها شي الزواج لأن خلص إستقلت بحبياتها .

"الأولاد للآخرة" مثل شائع لا تؤمن به جاكي فالكثير من الأمهات والآباء أصبح مصيرهم مأوى العجزة بعد أن صرفوا كل ما لديهم لتربية وتعليم أولادهم.