EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2013

في لبنان.. أسلحة مختلفة الأشكال والأنواع في كل منزل

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

يعومُ لبنان فوقَ بُركانٍ من السلاحِ والمدافِعِ والصواريخ، وينتشرُ السلاحُ الفرديْ والحربيُ الخفيفُ والثقيلْ بينَ أيديِ المواطنين على اختلافِ طوائِفِهِم كما هي حالُ الأحزابِ السياسية.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2013

في لبنان.. أسلحة مختلفة الأشكال والأنواع في كل منزل

يعومُ لبنان فوقَ بُركانٍ من السلاحِ والمدافِعِ والصواريخ، وينتشرُ السلاحُ الفرديْ والحربيُ الخفيفُ والثقيلْ بينَ أيديِ المواطنين على اختلافِ طوائِفِهِم كما هي حالُ الأحزابِ السياسية.

هذا الانتشارُ العشوائي للسلاح  أدى إلى ارتفاعِ نسبةِ الجريمة في السنتين الماضِيَتين إلى 12%.

مواطن لبناني يقول:" أنا من هواة جمع السلاح، ووجود هذا السلاح في بيتي يجعلني أشعر بالأمان ففي حال تعرضت لأي خطر سأكون مضطراً للدفاع عن نفسي"  .

منزل هذا المواطن يشبه منازل نحو 80% من اللبنانيين ممن يملكون قطعة سلاح واحدة  على الأقل، فضعف قدرات الدولة في تأمين حماية الناس شجع المواطنين على اقتناء السلاح كنوع من تأمين الأمن الذاتي.

 واللافت أن معظمهم يحملون رخصاً رسمية تجيز لهم حمل السلاح مستفيدين من الحمايات السياسية التي تشجعهم على ذلك.

لم تسع الدولة اللبنانية حتى اليوم لوضع خطط لضبط انتشار السلاح الذي تملكه كل الطوائف والأحزاب، ويعزز وجوده عدم ثقة تلك الطوائف ببعضها البعض وسط تزايد تباعدها نتيجة تفاقم الخلافات السياسية.