EN
  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

في سورية... الشركات الخاصة تهرب والبطالة تطرق أبواب الناس

الأحداث التي تعيشها سوريا أثرت على العجلة الإقتصادية وأدت الى ارتفاع نسبة البطالة، ولا سيما بعدما غادر عدد من شركات القطاع الخاص البلاد، وتوقف بعض الشركات الحكومية عن العمل في المناطق التي تشهد أعمال عنف.

  • تاريخ النشر: 19 سبتمبر, 2012

في سورية... الشركات الخاصة تهرب والبطالة تطرق أبواب الناس

الأحداث التي تعيشها سوريا أثرت على العجلة الإقتصادية وأدت الى ارتفاع نسبة البطالة، ولا سيما بعدما غادر عدد من شركات القطاع الخاص البلاد، وتوقف بعض الشركات الحكومية عن العمل في المناطق التي تشهد أعمال عنف.

ارتفعت نسبة البطالة في سوريا منذ الاحداث التي تعيشها البلد قبل حوالي السنتين مع هروب عدد من شركات القطاع الخاص وتوقف بعض الشركات الحكومية عن العمل في المناطق التي تشهد اعمال عنف

دمر شاب ثلاثيني عاطل عن العمل كحال الكثير من الشباب السوري هذه الأيام، فلم تشفع له شهادته الجامعية في التدريس أو خبرته العملية في مجال المحاسبة بالحصول على أية وظيفة يعيل عن طريقها زوجته و طفلته.

ويقول:"منذ أن تخرجت لم أجد فرصة عمل مناسبة، ولا حتى بنفس تخصصي"

فالبطالة في سوريا أخذت في الاستشراء ابتداء من العام ٢٠٠٥ حين بدأت الدولة تطبيق سياسة السوق الاجتماعية عبر فريق اقتصادي أودى باقتصاد البلد الى التهلكة، و لكن البطالة اليوم و مع دخول مخاض البلاد في شهره الخامس عشر وصلت الى أرقام قياسية.

 

في دولة يدخل سوق عمالتها سنويا ٣٠٠ ألف مواطن سوري جديد، في حين أن القطاع الحكومي لا يستوعب منهم  أكثر من ٧٠ ألف عامل، بينما القطاع الخاص الذي تضرر كثيرا أثناء الأزمة سرح الكثير من العاملين. 

صحيح أن الدولة حاولت أن توفر فرص عمل جديدة و لكن محاولاتها الخجولة مترافقة مع الحصار الاقتصادي الخانق عمل على تبديد الآمال بأي انتعاش قريب لسوق العمل السوري، ليبقى الشباب السوري كحال دمر على قارعة الإنتظار.