EN
  • تاريخ النشر: 14 فبراير, 2013

فوضى انتشار السلاح في الأردن.. ما سببه؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

رغم الأمن والاستقرار اللذيْن ينعم بهما الأردن، فإن طبيعة المواطنين العشائرية والعادات والتقاليد كانت سبباً في انتشار ِالسلاح وتهريبهِ ورواجهِ في السوق السوداء رغم ارتفاع ثمنه، لكن كيف تُواجه الحكومةُ الأردنيةُ والقانون انتشار السلاح الكثيف وغير ِالمُرخص بين المواطنين؟.

رغم الأمن والاستقرار اللذيْن ينعم بهما الأردن، فإن طبيعة المواطنين العشائرية والعادات والتقاليد كانت سبباً في انتشار ِالسلاح وتهريبهِ ورواجهِ في السوق السوداء رغم ارتفاع ثمنه، لكن كيف تُواجه الحكومةُ الأردنيةُ والقانون انتشار السلاح الكثيف وغير ِالمُرخص بين المواطنين؟.

لا تكتمل فرحة الأردنيين في شتى المناسبات إلا بإطلاق وابل من العيارات النارية في مشاهد يسهل رصدها، كان أغربها اشهار السلاح ابتهاجا للاحتفاء بأحد المسؤولين عشية توليه منصب رئيس الوزراء، مشاهد تثبت أن السلاح كان وما زال جزءا من العادات والتقاليد في شهادة من ورثوه ومن يورثوه لأبنائهم.

ما بين وجود 3 آلاف و500 قطعة سلاح مرخصة كشفت عنها الاحصاءات الرسمية، ومليون قطعة أخرى غير مرخصة، أزيح الستار عنها في أحد التحقيقات الصحافية، يظهر أن السوق السوداء أمست مرتعا لتهريب السلاح وبيعه دون وازع  بحسب بعض المراقبين الذين يرون في ضعف التشريعات والعقوبات الرادعة سببا في فوضى انتشار السلاح بهذه الكثرة.

سنويا يسجل الأردن عشرات الاصابات وفي بعض الأحيان يذهب أشخاص ضحايا عيارات نارية طائشة، كل هذا وتشريعات العرف والتقليد لم تدن تمسكها بالسلاح ناهيك عن غياب قبضة الدولة عن هذه الظاهرة بحسب متابعين.