EN
  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2012

فاتورة "الغذاء العربي" 40 مليار دولار

يواجه العالم العربي تحدي المجاعة، فهناك نقص حقيقي في الغذاء، رغم توافر الموارد الطبيعية من أراض ويد عاملة، فقطاع الزراعة لم يحقق المستوى اللازم لسد الحاجات، ما ادى الى اتساع الفجوة الغذائية منذ السبعينيات من القرن الماضي والتي تقدر بعشرين مليار دولار سنويا.

  • تاريخ النشر: 10 نوفمبر, 2012

فاتورة "الغذاء العربي" 40 مليار دولار

يواجه العالم العربي تحدي المجاعة، فهناك نقص حقيقي في الغذاء، رغم توافر الموارد الطبيعية من أراض ويد عاملة، فقطاع الزراعة لم يحقق المستوى اللازم لسد الحاجات، ما ادى الى اتساع الفجوة الغذائية منذ السبعينيات من القرن الماضي والتي تقدر بعشرين مليار دولار سنويا.

وبالعودة الى واقع الامن الغذائي في دولنا العربية، نجد اننا بعيدون جدا عن تحقيق اكتفاء ذاتي فيما يتعلق بالغذاء، فدول مجلس التعاون الخليجي مثلا تستورد نحو تسعين في المائة من حاجاتها الغذائية في ظل محدودية الاراضي الصالحة للزراعة والزيادة الكبيرة في عدد السكان .

اما اليمن الذي تهدده المجاعة، فيستورد نحو تسعين في المائة ايضا من حاجته للمواد الغذائية الرئيسية مثل القمح والسكر.

فيما يستورد لبنان ما يقارب الثمانين في المائة من حاجاته،  اما سوريا فتستورد اربعين في المائة ،  ويشتري العراق ما يقارب السبعين في المائة مما يستهلك من غذاء، في ظل وجود مليون عراقي وصفوا بانهم في اشد حالات الجوع .

مصر بدورها تستورد ستين في المائة من حاجاتها الغذائية، فيما يستورد المغرب اربعين في المائة من حاجاته من الحبوب، كما أن الثروات السمكية هي الأخرى عرفت استنزافا بسبب كثرة التصدير إلى الخارج.

فاتورة الغذاء العربية تضاعفت خلال السنوات الماضية من عشرين مليار دولار العام الفين وسبعة الى اربعين مليار العام الماضي .

وأكدت دراسة حديثة لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي أن الفرد في الدول النامية من بينها الدول العربية  ينفق ما بين خمسين الى ثمانين في المائة من دخله على الطعام ، بينما ينفق الأوروبي والأميركي من عشرة الى عشرين في المائة فقط.