EN
  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2013

عمليات تهريب الأسلحة في ليبيا تهدد الأمن القومي

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

الحرب في شمال مالي والوضع الأمني في ليبيا أدى إلى انتشار كميات من السلاح والذخيرة الحية المهربة عبر الحدود الجزائرية، الأمر الذي ساعد بعض الجماعات المسلحة المتحصنة في الجبال إلى العودة لنشاطها.

  • تاريخ النشر: 13 فبراير, 2013

عمليات تهريب الأسلحة في ليبيا تهدد الأمن القومي

الحرب في شمال مالي والوضع الأمني في ليبيا أدى إلى انتشار كميات من السلاح والذخيرة الحية المهربة عبر الحدود الجزائرية، الأمر الذي ساعد بعض الجماعات المسلحة المتحصنة في الجبال إلى العودة لنشاطها.

يرابط الجيش الجزائري حاليا وبكثافة على طول الحدود المشتركة بين الجزائر وكل من ليبيا ومالي من أجل التصدي لعمليات تهريب الأسلحة التي يبدو أن تنظيم القاعدة ضالع فيها وتتم بإشرافه أحيانا.

قرابة 2000 قطعة سلاح تمت مصادرتها خلال الأشهر الثلاثة الماضية كانت في طريقها إلى شمالي مالي.

 ويرى مراقبون أن الحرب في شمالي مالي والوضع في ليبيا شجعا على تدفق الأسلحة على الحدود الجزائرية وعبرها ما قد يهدد الأمن القومي الداخلي.

يؤكد الخبراء أن تدفق الأسلحة عبر الحدود سيؤدي إلى إحياء الخلايا الإرهابية النائمة في الجزائر التي ما زالت تملك كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر في الجبال على الرغم من أن قانون السلم والمصالحة الوطنية ساهم في نزع نحو 6000 قطعة سلاح من المسلحين الذين سلموا أنفسهم.

احتلت الجزائر المرتبة الثامنة في لائحة اكثر الدول اقتناء للسلاح في العالم، وعلى الرغم من المساعي المبذولة من أجل الحد من تدفقها خصوصا في اتجاه الداخل، فإن المناطق الصحراوية الشاسعة تجعل هذا الأمر صعبا.