EN
  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2012

السكن همّ 63% من الشباب العرب

تطرح نشرة الأخبار ابتداء من اليوم قضية السكن في الوطن العربي التي تعدمن الأولويات في السّياسة الاقتصادية والاجتماعية للدّول، لكونها من أهم شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.كما ان المسكن اللائق يعتبر الحد الادنى لحاجة أي الانسان ليشعر بانسانيته ويطمئن على مستقبله .

  • تاريخ النشر: 13 أكتوبر, 2012

السكن همّ 63% من الشباب العرب

تطرح نشرة الأخبار ابتداء من اليوم قضية السكن في الوطن العربي التي تعدمن الأولويات في السّياسة الاقتصادية والاجتماعية للدّول، لكونها من أهم شروط التنمية الاقتصادية والاجتماعية.كما ان المسكن اللائق يعتبر الحد الادنى لحاجة أي الانسان ليشعر بانسانيته ويطمئن على مستقبله .

بات الوضع العام في مجال العمران والسكن في عالمنا العربي شائكاً، بحكم عوامل متعددة ضاعفت من آثار الأزمة بينها النزوح الريفي الى المدن الكبرى وتـَشكل حزام من العشوائيات حولها .. وارتفاعُ معدّل النمو الديموغرافي، وارتفاع اسعار قطع الأراضي وتكاليف البناء، وبالتالي تعقد ظروف الناس الاقتصادية والاجتماعية ..

ولأن الدور الذي اُعطي للقطاع العام في تسيير المشاريع السكنية وإنجازها وتمويلها وتوزيعها لم يحقق النتائج المرجوة .. عمدت دول عربية عدة الى تشجيع القطاع الخاص على المشاركة في تمويل وبناء وحدات سكنية ميسرة الكلفة .. وإنشاء مدن جديدة للتقليل من الضغط على المراكز الحضرية المكتظّة ..

لكن هناك مشكلة مزمنة اخرى ساهمت في تعقيد المشكلة .. وهي مستوى الإيجارات المرتفع واسعار الشقق الباهظة .. رغم الأزمة الاقتصادية العالمية التي أفضت إلى تراجع أثمان العقارات .

ومع اختلاف طرق التمويل العقاري المطروحة كحلول لأزمة السكن .. غالبا ما يضع المواطن العربي ما تبقى من حياته المهنية رهينة قرض تتجاوز أقساطه في بعض الاحيان ما تبقى من عمره ..

وحسب مؤسسة "بيرسون مارستلر" الأمريكية المتخصصة فى إستطلاعات الرأى فان ظروف الشباب العربى لم تتغير بعد الربيع العربي .. حيث شملت الدراسة 13 دولة .. و  أظهرت ان 63% من الشباب يعتقدون أن الشيء الأهم فى حياتهم هو توفير السكن .

وتشير الدراسة إلى أن معظم الشباب يرغبون فى المقام الأول بتحقيق ظروف معيشية وإقتصادية وإجتماعية مناسبة .. بينما تهتم قلة ببناء نظام ديمقراطى .