EN
  • تاريخ النشر: 27 ديسمبر, 2012

اسرائيل توقع خسائر بين اللبنانيين بسبب الألغام

الألغام والقذائف غير المنفجرة تزرع الرعب في لبنان منذ إنسحاب الجيش الاسرائيلي. ومن اجل اعادة الطمأنينة والحياة الى طبيعتها تعمل منظمات دولية ومحلية بالتعاون الوثيق مع المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام على خطط إستراتيجية تهدف الى تنظيف الارض تماما من الألغام بحلول العام الفين وواحد وعشرين.

الألغام والقذائف غير المنفجرة تزرع الرعب في لبنان منذ إنسحاب الجيش الاسرائيلي. ومن اجل اعادة الطمأنينة والحياة الى طبيعتها تعمل منظمات دولية ومحلية بالتعاون الوثيق مع المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام على خطط إستراتيجية تهدف الى تنظيف الارض تماما من الألغام بحلول العام الفين وواحد وعشرين.

ثلاث وعشرون سنة مرت على إصابة عدنان فقيه ببقايا قنبلة عنقودية غيرت مجرى حياته.

عدنان فقيه مصاب بقنبلة عنقودية قال:"عم عبي حجارة لاقيت شي لمع بوجهي ، هني كانوا حجار كابسينا ، هي بشكل ملقط، بس شلت الحجر  فتحت هيك فقعت بإيدي وإنصبت إيدي وروحت إجري. بالبداية تأثرت رجعت إقتنعت إنو هيدا الشي قضاء وقدر. شغلة فيها مأساة كبيرة كثير وما حدا بيحس بوجعه إلا هوي ... لن تعود الحياة كما كانت ".

من اجل وضع حد لمثل هذه الحوادث انشىء المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام الذي تسانده منظمات وطنية وأخرى دولية .

المقدم بيير بو مارون  رئيس المركز الإقليمي اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام قال:"أهدافنا والرؤية تبعنا وعملنا المشكلة تبع لبنان المعلومات الأخطار والقنابل العنقودية، التأثير الإقتصادي والمسح التقني والمسح الغير تقني عملية التوعية مساعدة الضحايا وآخر شي التحليل".

في التسعينات وبعد إنتهاء الحرب اللبنانية نُظف قسم كبير من الأراضي اللبنانية، لكن بعد حرب العام الفين وستة تحول الجنوب اللبناني الى حقل للقنابل العنقودية التي تحظر القوانين الدولية استخدامها.

منذ بداية الحرب اللبنانية بلغ عدد الأراضي التي توجد فيها متفجرات تهدد الحياة  سبعة آلاف وتسعمئة وواحدة وثمانين بقعة تقريبا تتراوح مساحتها ما بين عشرة آلاف متر مربع ومائتي الف متر مربع، نظف منها خمسةُ آلاف وخمسمئة وثلاث ٌوعشرون بقعة حتى اليوم وبقي الفان وأربعمائة وثماني وخمسون بقعة غير منظفة. عدد ضحايا المتفجرات وصل الى تسعمائة  وثلاث ضحايا أما الجرحى فيقدرون بألفين وتسعمئة وواحد وخمسين جريحا وعملية المسح ما زالت متواصلة.

على شعيب  مسؤول فريق الأرتباط وجمع المعلومات في منظمة MAG العالمية قال:"عم نشتغل بشكل متواصل بين البيوت والحدائق والأراضي الزراعية لأهلنا بجنوب لبنان بشكل رئيسي تا نخفف آلام وأوجاع عليهم".

كان لا بد من خضوعنا للتعليمات اللازمة فوضعنا الخوذة ولبسنا الدرع قبل النزول الى أحد حقول الألغام في منطقة قرنون الجنوبية. هنا يعمل حسين طباجة المسؤول التقني عن الحقل وفريقه من منظمة ماغ على إزالة الألغام التى يتم تحديد مكانها بواسطة الادوات الكاشفة والتبليغ عنها عند العثور عليها وإخلاء المنازل المجاورة قبل تفجيرها.