EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

أبواب التوظيف تغلق في أوجه عرب 48

خمسٌ وخمسونَ في المئة، هو معدلُ رواتبِ الأكاديميينَ العرب، مقارنةً مع الأكاديميينَ اليهود بحَسَبِ استطلاعٍ أجرته "سلطةُ التطويرِ الاقتصادي في المجتمعِ العربي" في إسرائيل، وهي سلطةٌ تابعة لمكتبِ رئيسِ الحكومة.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2012

أبواب التوظيف تغلق في أوجه عرب 48

خمسٌ وخمسونَ في المئة، هو معدلُ رواتبِ الأكاديميينَ العرب، مقارنةً مع الأكاديميينَ اليهود بحَسَبِ استطلاعٍ أجرته "سلطةُ التطويرِ الاقتصادي في المجتمعِ العربي" في إسرائيل، وهي سلطةٌ تابعة لمكتبِ رئيسِ الحكومة،  كما كشف الإستطلاع أن أربعاً وعشرينَ في المئة من أصحابِ العمل يرفُضونَ تشغيلَ العرب، وذلك على خلفيةِ عُنصريةٍ قومية.

فقد بيّن استطلاع مسحي أجرته "سلطة التطوير الاقتصادي في المجتمع العربي" في إسرائيل، وهي سلطة تابعة لمكتب  رئيس الحكومة، عمق البطالة بين الأكاديميين العرب، وأن الغالبية الساحقة بين من يعمل منهم، لا تعمل في مهن ووظائف تلاءم شهاداتها وكفاءاتها، كما أن معدل رواتبهم يساوي 55% من معدل رواتب الأكاديميين اليهود، كما جرى استطلاع مواقف أصحاب العمل، وتبين أن 24% منهم جاهروا برفضهم تشغيل العرب على خلفية عنصرية قومية. المعطيات تشير أيضا إلى إن  فقط  3ر1% من حملة شهادات التقنية العالية يعملون في وظائف تلائم كفاءاتهم، بينما أكثر من 50% منهم  يتجهون إلى التدريس.

شادي، بناءا على طلبنا، انطلق يبحث عن شهادته في إنحاء البيت فهو لم يعد يذكر أين وضعتها والدته.  مهندس الصناعة والإدارة  تخرج قبل سبع سنوات ووجد نفسه في سوق البطالة بعد إلغاء المشروع الذي عمل وتقدم فيه لسنوات و يبحث جاهدا كيف يهرب من لعنة الكفاءات الزائدة على حد تعبيره

شادي صالح مهندس صناعة وادارة عاطل عن العمل قال:"المشكلة اليوم انو معاي خبرة علشان الاقي الوظيفة الجديدة لازم استنا هاي الوظايف الي عددها اقل وكعربي لدو ينافس على وظيفة لازم يكون احسن بعشر مرات من المية اللي مقدمين للوظيفة فعم بتوجه اليوم لوضايف اللي هي اقل من الخبرة تبعتي فبواجه الجواب انك اوفر كواليفايد".

هذه مباني للحديقة الصناعية في مدينة الناصرة وواحدة من المشاريع التي يحاول حل مشكلة الاكادميين العرب في إسرائيل ولكن المشكلة لا تعود إلى كونها مشكلة عنصرية تستهدف العرب في إسرائيل بقدر ما تعود إلى كونها أيضا مشكلة ثقافية واجتماعية.

خير عبد الرازق نائبة مديرة عامة  جمعية خط مساوي لمساعدة الاكادميين العرب العاطلين عن العمل تل ابيب. قال:"الطلاب العرب الصغار اللي عمرهم 18 سنة لما ييجو ينقوا بتطلعوا على نموذج نجاح بشوفوا

محاسب ناجح طبيب صيدلاني محامي فهدول بكونوا الموديل بالنسبة الهم هذه القطاعات اصبحت تعاني من الكساد ، متطلبات سوق العمل مختلفة برامج التوعية شحيحة ومن يجتاز هذه العقبة يعاني من بعد المعايير السلوكية والثقافية المتوقعة في الشركات الإسرائيلية عنه".

  سوق العمل في إسرائيل قد يفرض الانتقال للعيش داخل المدن الإسرائيلية مع كل التبعات المادية وغياب البيئة الاجتماعية الشبيهة بالإضافة إلى كون اللغة العبرية ليست اللغة الأم.