EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2012

أولينا الحاج: استغلوا حتى حملات "سرطان الثدي"!

بعدما تناولت موضوع صعوبة إجراء الماموغرام أو الكشف المبكر لسرطان الثدي المجاني خلال شهر أكتوبر بـوجود الحملات الدعائية المكثفة، وصلتني الكثير من القصص من نساء واجهن مشاكل مماثلة، أبرزها كان لسيدة غرّها إعلانٌ لمستشفى عريق في دبي.

بعدما تناولت موضوع صعوبة إجراء الماموغرام أو الكشف المبكر لسرطان الثدي المجاني خلال شهر أكتوبر بـوجود الحملات الدعائية المكثفة، وصلتني الكثير من القصص من نساء واجهن مشاكل مماثلة، أبرزها كان لسيدة غرّها إعلانٌ لمستشفى عريق في دبي، فطلبت موعدا لإجراء الكشف... وإذ يعلمها المستشفى أن حملتهم هذه هي بالتعاون مع محل مجوهرات فعند شرائها مجوهرات بقيمة معينة، يتم خصم ستين بالمئة من تكلفة الكشف... يعني ولا حتى ببلاش... بس خصم.

أتساءل إذا هذا اسمه متاجرة علنية بالمرض أم شيء ثاني. هناك من يتاجر بالأعمال الخيرية للدعاية الذاتية، كما وصار هناك مئات الشركات التي تسمي نفسها جمعيات خيرية للتهرب من الضرائب. وصارت موضة عند أي سيدة "ضجرانة" أن تنشئ جمعية خيرية، سرعان ما يختفي حسُها لقلة الإصرار وضعف العزيمة. 

يستغلون الأمور الإنسانية يستغلون الأعياد وأي مناسبة يشعرون أن الآخر محتاج. عبدة المال يستغلون عيد الأضحى ويغلون أسعار المواشي دون أن تكون عجلة العرض والطلب تدعوا الى ذلك كما ذكرنا في نشرتنا قبل يومين.