EN
  • تاريخ النشر: 19 ديسمبر, 2012

وللوضع الصحي أيضا مليونياته في مصر

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

تردي الحالة الصحية للمصريين يمثل تحديا كبيرا يواجههم، فمصر في المراكز الاولى عالميا في عدد من الأمراض، ومستشفيات مصر الحكومية والبالغة 660 مستشفى لا تقوى على العلاج، والمستشفيات الجامعية والبالغة 74 مستشفى لا تستوعب، والمستشفيات ومراكز العلاج الخاصة للأغنياء فقط.

تردي الحالة الصحية للمصريين يمثل تحديا كبيرا يواجههم، فمصر في المراكز الأولى عالميا في عدد من الأمراض، ومستشفيات مصر الحكومية والبالغة 660 مستشفى لا تقوى على العلاج، والمستشفيات الجامعية والبالغة 74 مستشفى لا تستوعب، والمستشفيات ومراكز العلاج الخاصة للأغنياء فقط.

مصر بلد المليونيات، لكننا هاهنا لسنا بصدد مليونيات الثورة فهي عند تكاثرها فقط مليونية، لكننا بصدد مليونيات المرض، فأربعة وخمسون مليونا دخلوا المستشفيات الحكومية خلال عام 2011، واقعين تحت وطأة اهمالها وسوء الخدمة به، وفقرها كفقر المترددين عليها.

ويقول رجل عجوز قادم من المنوفية للعلاج "العلاج دلوقتي مابقاش علاج، كله بالفلوس، والناس الغلابة منداسة تحت الأرضويضيف مواطن شاب "يعطيك ورقة ويقول لك انزل هات لي العلاج على حسابك."

أكباد المصرين هي الأكثر أنينا على مستوى العالم، وفاق الرقم العشرين مليون في إحدى الإحصاءات، وتنامى عدد مرضى السكر عن أحد عشر مليونا بالإضافة إلى مليونيات القلب والأورام والفشل الكلوي والاكتئاب والأمراض النفسية، فقد تكاتف تلوث المياه والطعام والهواء وضغوط الحياة والفقر، تكاتفت فحطمت صحة المصريين، في الوقت الذي لا تتعدى  فيه الميزانية  الاجمالية لوزارة الصحة 9% وجملة ما ينفقه التأمين الصحي سنويا 330مليون دولار.

للمزيد من التفاصيل تابعوا الفيديو...