EN
  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

هل حمل السلاح واستخدامه حق مشروع؟

ملفات فلاش تحتاج إلى تحميل النسخة الأخيرة من Adobe Flash Player وJavascript ليمكنك مشاهدة هذا المحتوى.

لا أتفاجأ عندما أرى الشباب يطمحون إلى حمل بندقية من طراز معين أو يشعرون بالقوة والهيبة، لأنهم تربوا على هذه الثقافة لا شعوريا منذ الصغر، حين كان الوالد يقدم لهم هدية مميزة يعتقد أنها سوف تُدخل الأبن عالمَ الرجولة

  • تاريخ النشر: 20 يناير, 2013

هل حمل السلاح واستخدامه حق مشروع؟

لا أتفاجأ عندما أرى الشباب يطمحون إلى حمل بندقية من طراز معين أو يشعرون بالقوة والهيبة، لأنهم تربوا على هذه الثقافة لا شعوريا منذ الصغر، حين كان الوالد يقدم لهم هدية مميزة يعتقد أنها سوف تُدخل الأبن عالمَ الرجولة.

سكان الولايات المتحدة يقتنون حوالي 40% من السلاح الخاص في العالم، وإذا كانت سهولة اقتناء الأسلحة النارية ليست سببًا لوقوع هذه الجرائم المتكررة، ولكن انتشارها يُسهّل دون شك على المجرم أو المريض النفسي عملية تنفيذ نزواته.

لطالما حمل الإنسان منذ العصور القديمة أدواتٍ تؤمن حمايتَه، والسلاح في منطقتنا العربية جزء من ثقافتنا، لكن انتشارَ المتطور منه قد يساهم في اشعال فتيل الحروب الأهلية في كل من ليبيا ولبنان، وربما سوريا وفي دول أفريقية عدة مثلما يحدث حاليًا في مالي.

هواة اقتناء السلاح يعتقدون أن حمله يحقق لهم التوازن مع الخصم في خضم النقاش المحتدم ويمنحهم الإحساس بالأمان، متحججين بأن الأمان حقٌ مشروع لهم، لكنهم ينسون أو يتناسون أن الديمقراطية تعلمنا أن حريتَنا تقف عند حرية الآخرين، فهل حققُك في الشعور بالأمان يعني سلبي إحساسي أنا  بالأمان؟

إن لم يُمنع حقُ حمل السلاح، يجب على الأقل أن يكون منظم مثلما تُنظم قيادة السيارات، أي أن يخضع المالك الى فحص الخلفية ودورات تدريبية

أولينا: إن لم يُمنع حقُ حمل السلاح، يجب على الأقل أن يكون منظما مثلما تُنظم قيادة السيارات، أي أن يخضع المالك لتدقيق في سيرته الذاتية ولدورات تدريبية.

حمود: نحتاج مثل هذه الإجراءات خصوصا في ظل الوضع المتوتر الآن في دول عدة في منطقتنا.