EN
  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2012

من هم "المديونون" برأي حمود الفايز

في حديث شيق مع احد الزملاء هنا في المجموعة تحدثنا عن كيف تحولت طريقة الشراء من المبادلة -سلعة بسلعة- قبل ان يدخل الوسيط النقدي، وحل محل المبادلة بالسلع لصعوبة خزنِها و حفظِها من التلف.

  • تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2012

من هم "المديونون" برأي حمود الفايز

في حديث شيق مع احد الزملاء هنا في المجموعة تحدثنا عن كيف تحولت طريقة الشراء من المبادلة -سلعة بسلعة- قبل ان يدخل الوسيط النقدي، وحل محل المبادلة بالسلع لصعوبة خزنِها و حفظِها من التلف.

تطورت الحياة المدنية و نشأت الحاجة الى وسيط سهل الحمل و التجزئة في عمليات البيع و الشراء وتحول نقاشنا الى طريقة حفظ المال. 

من رصها في الخياش ودفنها تحت الأرض مرورا بحملها في الجيوب الى ان انحصر المال ضمن بطاقة بلاستيكية الى الإي بانكينغ اي إتمام جميع الخدمات المصرفية إلكترونيا.

القناعة اللي توصلنا لها ان كل شخص مديون. فإن كنت من مشتخدمس يطاقة الإئتمان فهذا دين صريح جدا، والجوال المفوتر، دين عليك بمبالغ محسوبة عليك حتى نهاية الشهر، وجهة عملك مديونة لك حتى تدفع لك أجرك، والكهرباء والماء، وحتى البنك مديون لك، بدليل أنك تودع مبلغ بالبنك، وتسحب نفس المبلغ من جهاز الصراف، وتأخذ عملة ورقية غير التي أودعتها.

وعندما تحاسب في متجر أو مطعم أو مقهى، بالطباقة، فأنت بذلك حول الدين الذي برقبتك إلى البنك، وصار دين للمحل على البنك.

هنا نستطيع ان نقول ان الدَيْن فُرض علينا في ظل الحياة العصرية واصبحت دول كأمريكا لايوجد بها شخص يعيش في منزل بلا قروض او رهن.

واعود للنقطة التي بدأت منها لأؤكد ان ثقافة حمل الكاش في الجيوب بدأت تتلاشى ولكن البعض الله يصلحه تجده مصر على ان الكاش يكون في متناول اليد والعين و اضافة للتباهي مقارنةً ببطاقة وزنها بضع غرامات.