EN
  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2013

من الحب.. ما قهر المسافات والثقافات

المسيار

فتاة فلسطينية تتزوج صيني رغم المسافات

اليوم موضوعي لطيف عن قِصة حب عفيفة انتهت او استمرت بالأحرى بالزواج بين الشابةٍ الفِلَسطينية إيمان أبو سبيتان والتي تبلغ من العمر 25 عاما، والتي لم تتخيل يوما أنّ فارِسَ أحلامِها سيأتي من الصين.

  • تاريخ النشر: 17 فبراير, 2013

من الحب.. ما قهر المسافات والثقافات

اليوم موضوعي لطيف عن قِصة حب عفيفة انتهت او استمرت بالأحرى  بالزواج  بين الشابةٍ الفِلَسطينية إيمان أبو سبيتان والتي تبلغ من العمر 25 عاما، والتي لم تتخيل يوما أنّ فارِسَ أحلامِها سيأتي من الصين.

القصة بدأت في العام 2010 عندما زار شابٌ صيني القطاعَ ضمنَ وفدٍ تضامُنيٍ صينيّ مَعَ المحاصَرينَ في غزة، عَمِلَ كمُترجم في ذلك الوقت وأطلق على نفسه اسم موسى، وحينها ألتقى بإيمان ونشأت علاقة بينهما نَمَت و تطورَت عبرَ الإنترنت حتى بعد عودَتِهِ إلى بلاده.

وتقول إيمان التي تعيش في بلدة دير البلح بوسْط قطاع غزة إنها لَمَست في موسى مشاعرْ صادقة واكتشفت أيضا إنه مسلم ويحفظ القرآن.

وكان كثيرا ما يرفع من معنوياتي ويخفف عني لا سيما عندما كنتُ اتكلمْ مَعَهُ عنِ الواقع الذي نعيشُه في غزة، وتقول إنّ موسى طلب الزواجَ منها، وأكدت له أنَ الامرَ مستحيلـ فكيف يمكن أن يزور غزة مرةً أخرى وكيف يُقنع أهلها بزواجِها من شخص ليس فِلَسطينيا أو حتى عربي.

لكن موسى كان مصرا على قراره و قرّرَ أن يزور غزة، وسافر بالفعل من الصين إلى مصر، وانتقل إلى منطقة الحدود بين مصر وغزة، وتم تهريبُهُ عَبْرَ أحدْ أنفاقِ التهريب، حيثْ كانَ أصدقاء موسى في انتظارِهِ في الجانب الفلسطيني.

وعلى الفور قاموا بترتيب موعد مع والد إيمان وقام بزيارتِه وطلَبَ مِنهُ يَدَها، وتقول إيمان إن والدها لم يَكُن موافقا تماما على هذا الزواج، لكِنّهُ وأمام إصرارِها وما لَمِسَه من شجاعةِ موسى وقُدُومِهِ إلى غزة وتحدِّيهِ لكُلِ الصعوبات، وَافَقَ على طلبه، وأُقيمَ حفلُ الزِفَاف ورَقَص موسى مَعَ جيران إيمان وأقرِبَائِها حتى الصباح على أنغامِ الموسيقى التراثية وعلى أصواتِ الطبل والناي.