EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2016

لقاء المطلوب رقم 1 "فنياً" و"أمنياً" مع "العفاسي".. أيحبطه هاجس "المشنقة"؟

العفاسي وفضل

كأن القدر جعله دائماً مطلوباً، مهما كان نشاطه، فعندما كان فناناً سجل نفسه "المطلوب رقم 1" في الحفلات، وتربعت أغنياته على عرش

  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2016

لقاء المطلوب رقم 1 "فنياً" و"أمنياً" مع "العفاسي".. أيحبطه هاجس "المشنقة"؟

(الرياض – mbc.net) كأن القدر جعله دائماً "مطلوباًمهما كان نشاطه، فعندما كان فناناً سجل نفسه المطلوب رقم واحد في الحفلات، وتربعت أغنياته على عرش "التوب 10" في الإذاعات والتلفزيونات، لكنه عندما قرر الاعتزال لم يتخل عن لقب "المطلوببعد أن انخرط في أعمال قتالية مع فصيل إسلامي يقوده أحمد الأسير، تسببت في النهاية إلى تحوله مطلوباً "أمنياً" في لبنان.

فضل شاكر المطرب اللبناني المعتزل الذي شغل الناس بفنه وعند إعلانه الاعتزال، قرر أخيراً مشاركة القارئ والمنشد مشاري العسافي في أداء عمل إنشادي مشترك، بحسب ما أكده المنشد الكويتي عندما كتب على حسابه الرسمي في تويتر، "أنه لم يكن ينوي الحديث عن الموضوع في هذا الوقت، الله يسامح اللي سرَّب الخبر وحرق المفاجأة."

شاكر الذي بدأ حياته الفنية مبكراً في عمر 15 سنة، من خلال إحياء الحفلات الصغيرة والأعراس أدّى العديد من الأغاني الأصلية. استطاع من خلال 11 البوماً غنائياً و21 أغنية منفردة التربع على عرش الأغنية العربية الرشيقة الحالمة، حتى أعلن اعتزال الفن نهائيا في نهاية عام 2012، لينضم إلى جماعة إسلامية لها نشاطات مسلحة.

وأصدر قاضي التحقيق العسكري الأول في لبنان رياض أبوغيدا، مذكرة توقيف غيابية بحقه وعدد من أعضاء مجموعته على خلفية أحداث منطقة عبرا قرب مدينة صيدا بجنوب لبنان ضد الجيش اللبناني.

الفنان اللبناني الذي اخترق في منتصف التسعينات الساحة الفنية العربية كالصاروخ، محققاً شعبية تذكر بتلك التي حصدها الفنان السوري جورج وسوف في الثمانينات، غنى للحب والرومانسية كما لم يغن أحد من أبناء جيله، لكنه حالياً مهدد بحبل المشنقة، أو بالسجن المؤبد في حال توقيفه بتهم منها قتل جنود من الجيش اللبناني، خلال هجوم مسلح في منطقة "عبرا" اللبنانية.

وكان صاحب "عاش من شافك" نفى بعد أن حكمت عليه محكمة لبنانية بالإعدام في مارس 2014 أن يكون "قاتل أو قتل أحداًواصفًا الحكم الذى أصدره قاضى التحقيق العسكرى بـ"الظالمقائلاً على حسابه في "تويتر": "هاتوا برهانكم إن كنتم صادقينواعتبر أن القرار "افتراء وتجنى وظلم ما بعده ظلم".

في المقابل، فإن الطرف الثاني من "الدويتو الإسلامي" ليس أقل شأناً من نظيره، خصوصاً في مجال الإنشاد الذي دخله شاكر مؤخراً، منذ وضع الميكرفون جانباً واستبدله ببندقية، كما يتهم في موطنه.

العسافي إمام المسجد الكبير بدولة الكويت وخطيب في وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت، وصاحب أول قناة إسلامية كويتية (قناة العفاسي الفضائية). قارئ ومجود للقرآن الكريم، ومنشد ديني شهير، عرف عنه صوته العذب وقوة في التحكم بطبقات الصوت.

ويملك العسافي شعبية كبيرة، خصوصاً في منطقة الخليج العربي، إذ يتابعه على صفحته في تويتر 15 مليون حساب، إضافة إلى 9 ملايين على فيسبوك، إلا أن شاكر الذي غنى باللهجة الخليجية أيضاً ولاقت أغانيه شعبية جارفة في العقد الأول من الألفية الثالثة لم يكن يقل شعبية عن شريكه الجديد.

 لقاء صوتين لهما من الشعبية في العالم العربي، كلٌّ في مجاله، ما لم يحصل عليه أحد خلال العقدين الماضيين، خلق حالاً من الترقب، خصوصاً في ظل علامات الاستفهام التي تحيط بمصير شاكر في حال ظهوره في العلن، وحبل المشنقة يتأرجح أمام ناظريه.

وفي الفيديو التالي تقرير عن ملامح ومؤشرات عن عودة فضل شاكر إلى الساحة الفنية بعد انقطاع دام نحو 4 سنوات: