EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

كلنا له قصته الملحمية ومعركته اليومية مع الجوال

الإعلامي السعودي حمود الفايز

الإعلامي السعودي حمود الفايز

أعتقد جازما أن ما سأتحدث عنه اليوم، هو أمر يتكرر مع الجميع في كل صباح، وأنا أولهم، علاقتنا بالهاتف الجوال لا تقف عند المكالمات الهاتفية واستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي فقط، بل أصبح مسؤولا عن إيقاظنا كل يوم، وليس كذلك بل إن لم تستيقظ، سيعِيدُ تنبيهَكَ عدةَ مرات، والسؤال هنا، كم مرة تستيقظ لتضغط على زر الغفوة التي لا تزيد عن خمس دقائق، لتعود وتضغط الزر مرةً أخرى تلو الأخرى.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2013

كلنا له قصته الملحمية ومعركته اليومية مع الجوال

أعتقد جازما أن ما سأتحدث عنه اليوم، هو أمر يتكرر مع الجميع في كل صباح، وأنا أولهم، علاقتنا بالهاتف الجوال لا تقف عند المكالمات الهاتفية واستخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي فقط، بل أصبح مسؤولا عن إيقاظنا كل يوم، وليس كذلك بل إن لم تستيقظ، سيعِيدُ تنبيهَكَ عدةَ مرات، والسؤال هنا، كم مرة تستيقظ لتضغط على زر الغفوة التي لا تزيد عن خمس دقائق، لتعود وتضغط الزر مرةً أخرى تلو الأخرى.

هناك من الأشخاص من يستخدم هذه الخاصية لثلاث مرات، ومنهم من تمتد هذه القصة معه إلى ساعتين وأكثر، و أحد الزملاء من فريق التصوير ذكر لي قبل النشرة، أنه يوقت جوالين بفارق ربع ساعة بينهما، والكل منا له قصته الملحمية مع هذه المعركة اليومية بين النوم والاستيقاظ، وإجهاد الأعصاب والقلب والتنفس، وكل أجهزة الجسم جراء هذا التصرف غير الطبيعي. 

ما الذي أوصلنا إلى هذا الحوار اليومي مع المنبه؟ وهل هذه الحالة دلالة على عدم احترامنا للوقت؟ حاولت أن أبحث عن إجابة وقمت بالاتصال على الدكتور أيمن بدر كريم، استشاري اضرابات النوم، وذكر في مجمل حديثه أن من يكرر عملية الغفوة محروم من النوم، أي بحالة حرمان لعدم أخذه الكفاية من النوم، حتى وإن كان الوقت الذي نامه كافيا، فطبيعةِ نومه سيئة ورديئة، ويؤكد أن هناك دراسات تشير إلى أن الاستيقاظ المتكرر على المدى الطويل يؤثر على ضغط الدم.