EN
  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2012

كثرة سماع الصوت يفقدنا الفرحة بلقاء الأصدقاء

احترام المواعيد الآن كما نلاحظ بين الشباب أصبح من الأشياء الثانوية، وإذا تأخر صاحبك وسألته عن السبب يردد قائلاً: كلها خمس دقائق، ماضاع شي! هذا الأمر كلنا نفعله وكلنا قد نتأخر عن المواعيد وتحديدا الإلتقاء في مكانٍ ما بين شخصين.

  • تاريخ النشر: 25 سبتمبر, 2012

كثرة سماع الصوت يفقدنا الفرحة بلقاء الأصدقاء

(حمود الفايز - دبي ) احترام المواعيد الآن كما نلاحظ بين الشباب أصبح من الأشياء الثانوية، وإذا تأخر صاحبك وسألته عن السبب يردد قائلاً: كلها خمس دقائق، ماضاع شي! هذا الأمر كلنا نفعله وكلنا قد نتأخر عن المواعيد وتحديدا الإلتقاء في مكانٍ ما بين شخصين.

اتسائل حقيقةً كيف كنا نتواعد ونلتقي بنفس الوقت دون تأخير قبل ان يدخل علينا الهاتف الجوال في حياتنا ..

كنا نتواعد باتصالٍ واحد فقط دون تذكير متكرر، من هاتفٍ ثابت، اهملناه جانبا كما اهملنا معه مواعيدَنا، واعتمدنا اعتماد كلي على الهاتف الجوال , واصبح امرا مرتبطا بذات الشخص، وفقدنا الحس الجميل عندما كنا نتصل على اصدقائنا في بيوتهم ونسأل هل فلان موجود ام لا وغالبا ما تكون شخصا متعارف عليه بين افراد اسرته ولاتقتصر معرفتك بصاحب الجوال فقط كما الان، وفقدنا شعور ان تنزل من سيارتك لترن جرس منزل صاحبك لتخبره انك وصلت بدلا من ان يكتفي برنة.

هذه هي التكنولوجيا، كلما دخلت علينا قتلت مقابلها امورا انسانية , فكثرة سماع الصوت يفقد حس الشوق، ويفقد عنصر الفرحة و المفاجأة بلقاء الغير.

الجوال حاله كحال الايميل الذي قتل كلاسيكية الفاكس و حاله كحال الانترنت كله الذي سيقتل علاقاتنا الاجتماعية ويحولها شيئا فشيئا الى حياةٍ افتراضية.