EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

حمود : الصحف الورقية إلى أين؟

تقلص المطبوعات في الدوائرِ الحكومية و القطاعات الاهلية غالبا ما يتماشى مع تطوِر و تقدم الدولة الا ان للصحافةِ الورقية مفهومٌ آخر وخصوصا في اوروبا وامريكا، والتي مازال اهلُها يهتمونَ بشراءِ الجريدةِ كلَّ صباح وكذلك الحال في جَنوبِ القارةِ السمراء و شرق اسيا و دُولِ الشام و مصر وكذلك بلاد المغرب العربي.

  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2012

حمود : الصحف الورقية إلى أين؟

تقلص المطبوعات في الدوائرِ الحكومية و القطاعات الاهلية غالبا ما يتماشى مع تطوِر و تقدم الدولة الا ان للصحافةِ الورقية مفهومٌ آخر وخصوصا في اوروبا وامريكا، والتي مازال اهلُها يهتمونَ بشراءِ الجريدةِ كلَّ صباح وكذلك الحال في جَنوبِ القارةِ السمراء و شرق اسيا و دُولِ الشام و مصر وكذلك بلاد المغرب العربي ..  بل ان مهنةَ بيعِ الصحف من المهنِ التي تلازم المواطن في نهارِه، حتى ان بعضَهم يفضل قراءةَ الصحيفة، حتى ولو كان الكمبيوتر المحمول بجانبه ..

منذ مطلع العام الحالي، بدأت أزمةُ الورق لطباعةِ الصحف كما في السودان على سبيل المثال لا الحصر. مما ادى الى ارتفاع سعر النسخة  وارتفاع سعر الطباعة، و كما قرأت في احدى الصحفِ السودانية ان استهلاكَ الورق فقط في السودان لطباعة الصحف يعادل 20 مليون دولار اذا كيف هو حالُ دولٍ ذاتِ عددٍ سكانيٍ كبير  ..كالصين او الهند او مصر على صعيد الدول العربية؟

لكن لدينا في دول الخليج، وبإعتقادي الشخصي ان الصحافةَ الورقية بتقلص كبير ليس لارتفاع فاتورةِ الورق المخصص للطباعة بل لثقافة الصحافة الالكترونية التي طغت على جميع المراحل العمرية ... هنا يبقى التساؤل حقيقةً حول مستقبل الصحافة الكلاسكية الورقية في الخليج ؟

هل سيهجر القرّاء و المعلنون الصحف الورقية ؟ و هل سيتقبل الكُتّاب فكرةَ هذه الهجرة الى عالم الانترنت ويَخْسَرُونَ عاملَ انتظارِ القارئِ لهم كل صباح ؟  اذا بالتالي هل لحاءُ الشجر وسطَ غابةٍ نائية ، خيرٌ و أزكى من إنتاجِها مطبوعةً لا تحوي سوى ما آلت إليه الصحافة الورقية، ام قديمك نديمك لو جديدك أغناك ؟

الآن الكاتب الناضج بدأ يحلّق بحريّة في فضاء الشبكة استعدادا لما هو آت وامتدادا لكل امرٍ فات.