EN
  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

حمود الفايز: رفقا بالأطفال

أطفال النزاع الأسري

أطفال النزاع الأسري

موضوعي اليوم عن حوادث الاطفال، ويمكن خصصت هذا الموضوع لان كلْ اصابة طفل تقابلها في المستقبل تعطيل لمهامه و تحقيق طموحاته التي قد تتحقق لولا وجود هذه الاعاقة . فيقع بين سندان اعاقته و مطرقةِ جهلِ التعامل من مجتمعه جراء هذه الاعاقة.

  • تاريخ النشر: 19 نوفمبر, 2012

حمود الفايز: رفقا بالأطفال

موضوعي اليوم عن حوادث الاطفال، ويمكن خصصت هذا الموضوع لان كلْ اصابة طفل تقابلها في المستقبل تعطيل لمهامه و تحقيق طموحاته التي قد تتحقق لولا وجود هذه الاعاقة . فيقع بين سندان اعاقته و مطرقةِ جهلِ التعامل من مجتمعه جراء هذه الاعاقة.

قد يفتدقون امتداح نجاحِهم في أداءِ أيِّ عملْ حتى ولو كان بسيطاو قد يفتقدونَ تصحيحَ أخطائِهم فوراً وبطريقةٍ غيرِ مُباشِرة.

قد لا يتحلى مجتَمَعُهُم بالصبر في تعامُلِهِم مع الطفلِ المعاق , ومنحِهِ الفرصةََ كاملةً في تحمُلِ جميعِ المسؤلياتِ التي تناسبُ عُمْرَه العقلي وامكانياتِه الجسدية.

ان كنا لا نستطيعُ مداراةَ هؤلاءِ الاطفالِ المعاقين , فلنضع حدودا اذاً لـمنعِ اصابةِ الاطفال بالاعاقة التي هي بسبَبِنا واهمالِنا في الطُرقات او حتى في اهمالِ الطفلِ طبيا وعدمِ اعطاءِه اللُقاحات اللازمة على سبيل المثال,, لفت نظري اليوم ما حدث في فرنسا ..

عُرضت منحوتةً مؤقتة مصنوعة من عرباتِ اطفالٍ فارغة امامَ بُرجِ ايفل , وتهدف هذه الحملة التي اطلقها صندوقُ الامَمِ المتحدة للاطفال الى تثقيف المارة عن امكان تجنبِ حوادثِ و وفيات الاطفال التي يُقدر عددُها بسبعةِ ملايين حادثةٍ سنوياً.

واشادت اليونيسيف بقدرةِ الدول حولَ العالم على تحقيقِ تقدُمٍ سريع في خفضِ معدل وفيات الاطفال على مدى العقدين الماضيين.

وقالت ان الحربَ ضدِ وفيات الاطفال في مختلفِ دولِ العالم ناجحة وغيرُ باهضةٍ في التكاليف , فكل ما تحتاج اليه هذه الحرب هو توفير الامصال المعقمة و تحسين مساعدات الولادة.

لايعلم احدنا ماهو المستقبل المجهول للاطفال في ظل التقلبات السياسية والاقتصادية في العالم ولكن على اقل تقدير المطلوب منا ان نسعى للحفاظ عليهم صحيا و نفسيا حتى يستقبلوا مصيرَهم.