EN
  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2013

حمود الفايز: احترام آراء الآخرين.. ثقافة نفتقدها في عصرنا الحالي

حمود الفايز نشرة الأخبار

حمود الفايز نشرة الأخبار

إن عدم احترام اختلاف الرأي هو عنصرية في شكلٍ آخر ، لأن العنصرية هي نبذ الطرف الأخر إما لعرقِه أو للونه أو لمُعتقده، أمّا الآن فالعنصرية تكمن في انتقاص من يختلف عنا بالفكر.

  • تاريخ النشر: 02 فبراير, 2013

حمود الفايز: احترام آراء الآخرين.. ثقافة نفتقدها في عصرنا الحالي

إن عدم احترام اختلاف الرأي هو عنصرية في شكلٍ آخر ، لأن العنصرية هي نبذ الطرف الأخر  إما لعرقِه أو للونه أو لمُعتقده، أمّا الآن فالعنصرية تكمن في انتقاص من يختلف عنا بالفكر.  

للأسف بعض فئات مجتمعنا بمجرد الاختلاف يبدأ سيناريو النقد والهمز واللمز، وشخصنةَ المواضيع والابتعاد عن نقطة الاختلاف والتركيز على كيفية وضع أسُسِ العداء.

الاختلاف هو شكل من أشكال مشاركة الآخرين، ومقياس نقيس من خلاله مدى إدراك من نحاوِرُه، فكلما كان مقدار احترام الشخص لاختلاف الغير ، زادت مساحة الوعي و الفكر و سهولة التجانس مع جميع الثقافات.

على مدى العصور نبغ العديد من العلماء والكُتّاب في العالم الاسلامي وكانوا بعضُهم مختلفين اشدّ الاختلاف فكرا وأدبا، ولولا هذا الاختلاف لما تنوعت ثقافّتُنا وزادت غنى ومَلأت عقولَنا أفكارا وعلوما متنوعة.

أما في الوقت الحالي، فبالسهولة نستطيع أن نرى قدرة الآخرين على تحمل الاختلافات و تضارب الآراء، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي، فحدّث ولا حرج.

لدرجة انني لم أجد اتفاقاً على احترام الطرفين لبعضهما، وكأنه مكان مخصص للتخلي عن المبادئ و أخذ حيز مشروع لوضع القيم الأخلاقية جانبا.

حمود: يعني باختصار عامِل تُعامل، لا أحد يشبه الثاني ولكن بالمودة قد يتشابه الجميع في صورةٍ تعكس معنى الرُقي و التحضّر.

أولينا: الاختلاف في الرأي ينبغي ألا يؤدي إلى العداء.