EN
  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2016

ابتكار عربي.. وسادة تخفف قيظ "الخليج" وربما تنقذ سوريين من الموت

لاجئون سوريون

"فريزميت" هو الاسم الذي أطلقه الشاب طارق الإمام على اختراعه المتمثل بوسادة تبريد وتدفئة، وعلى رغم أن دافع المخترع الشاب كان محاولة معالجة الحرارة الشديدة في الإمارات التي تعرف بطقسها شديد الحرارة، إلا أنها يمكن أن تستخدم للتدفئة أيضاً.

  • تاريخ النشر: 29 مارس, 2016

ابتكار عربي.. وسادة تخفف قيظ "الخليج" وربما تنقذ سوريين من الموت

(دبي – mbc.net) "فريزميت" هو الاسم الذي أطلقه الشاب طارق الإمام على اختراعه المتمثل بوسادة تبريد وتدفئة، وعلى رغم أن دافع المخترع الشاب كان محاولة معالجة الحرارة الشديدة في الإمارات التي تعرف بطقسها شديد الحرارة، إلا أنها يمكن أن تستخدم للتدفئة أيضاً.

قد يجد اللاجئون السوريون في اختراع الإمام "طاقة نجاة" من البرد القارس الذي يقتلهم في ليالي الشتاء القاسية، سواء كانوا في الأردن أو تركيا أو لبنان أو في أحد أصقاع القارة العجوز الزمهريرية، وإن كانوا غالباً لا يستطيعون الظفر بإحدى هذه الوسائد الدافئة.  

وتسبب البرد القارس في فصل الشتاء الذي يجر أذيال هزيمته أمام فصل الربيع حالياً، بموت العشرات من اللاجئين السوريين، معظمهم من الأطفال. ويعاني اللاجئون السوريون منذ اضطرارهم إلى الهروب من أوار الحرب التي تحرق بلادهم، من قسوة الشتاء، وهم الذين لا يجدون سوى السماء أو بعض أسقف الخيام لحافاً.

يوفر ابتكار الإمام الذي انتقل من العمل كخبير مصرفي إلى أحد رواد الأعمال الشباب المبتكرين، تقنية تبريد وتدفئة تبقى لساعات عدة، محافظة على حرارتها في مختلف الظروف المناخية القاسية.

أما بالنسبة لوسادة التبريد فهي متعددة الاستخدام، حيث توفر لمستخدميها برودة مثالية لدى ذهابهم للسباحة أو أثناء ممارستهم للأنشطة الرياضة، كما يمكن استخدامها لتبريد مقعد السيارة، وكرسي الأطفال وغيرها. كما تستعمل لتخزين الأطعمة والمشروبات والحفاظ على درجة حرارتها، فضلاً عن استخدامها لتغطية الحيوانات الأليفة والتخفيف من حدّة حرارة موسم الصيف عليها.

ودفع النجاح الذي حققه المنتج، الذي تم طرحه في دولة الإمارات العربية والمملكة السعودية العربية بنهاية عام 2015، صاحبه الى التحضير لإطلاق مجموعة جديدة من المنتجات ستكون متوافرة خلال شهر مارس من هذا العام.

يقول المخترع الشاب عن منتجه: "آمل أن يسهم هذا المنتج بتوفير الراحة والانتعاش للناس أثناء قيامهم بالأنشطة الخارجية أو المشي في مختلف أوقات اليوم في فصل الصيف".

ويضيف: "تتوفر بمنتجات فريزميت احتياطات السلامة الآمنة للحيوانات الأليفة مثل الكلاب والخيول. فإذا كان الشخص يمارس رياضة المشي أو ركوب الخيل لساعات طويلة وسط الحرّ يمكن لهذا المنتج أن يبقي جسدهم بارداً ويشعرهم بالراحة. وعلاوة على ذلك، فإن هذا المنتج مثالي للاستخدام في سباقات التحمل والقدرة للخيول، حيث يساعد على خفض درجة الحرارة بسرعة أكبر بكثير من الطرق الأخرى".

واختتم طارق بالقول: "أعتبر هذا المنتج مجرد بداية الطريق نحو العديد من المنتجات المبتكرة في المستقبل. ومما لا شك فيه بأن هذا النجاح تحقق بفضل الدعم والتشجيع الذي حظيت به من جميع من حولي". 

وبينما يأمل طارق الإمام بأن تحقق منتجات "فريزميت" المزيد من النجاحات وأن يتم عرضها وتسليط الضوء عليها في مزيد من الأسواق في منطقة الشرق الأوسط قريباً، ربما يرجو آلاف السوريين اللاجئين الحصول على وسادة تدفئة، تخفف معاناتهم من البرد، أو أن يرجعوا إلى ديارهم ويعودوا إلى دفء بيوتهم.