EN
  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2016

إعدام رجل في جريمة قتل لم يرتكبها

جريمة

تعرف على القصة كاملة

  • تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2016

إعدام رجل في جريمة قتل لم يرتكبها

(تكساس - أ ف ب) يثير قرار إعدام جيفري وود الأربعاء المقبل في تكساس ردود فعل قوية في الولايات المتحدة بسبب استناده إلى قانون مثير للجدل سيدفع بموجبه حياته ثمناً لجريمة قتل لم يرتكبها.

ففي صبيحة الثاني من يناير 1996، كان الشاب الخارج لتوه من فترة مراهقة مضطربة، موجوداً في داخل سيارة متوقفة في شارع "كيرفيل" في حين كان صديقه دانيال رونو يستعد لسرقة محطة وقود مجاورة.

وكانت الخطة تقضي بسرقة رونو خزينة المحطة على أن يتولى وود مساعدته على الفرار في تلال هذه القرية الصغيرة بين سان انطونيو وإل باسو، غير أن هذا المخطط البسيط خرج عن المسار المحدد بعدما أطلق دانيال رونو النار على رأس موظف في المحطة فأرداه.

وبعدما سمع إطلاق النار، هرع جيفري وود إلى مكان الجريمة ليكتشف الكارثة. وبأمر من شريكه، عمد إلى تفكيك كاميرات المراقبة قبل أن يلوذ الرجلان بالفرار حاملين الخزنة وصندوق النقود.

وما لبثت الشرطة أن أوقفت الرجلين في اليوم التالي بعد التعرف إلى هويتهما سريعاً بفضل معلومات جمعتها من شهود.

لكن لسوء حظ جيفري وود، الذي كان في الثانية والعشرين حينها ويبلغ الجمعة عامه الثالث والأربعين، ثمة قانون مثير للجدل في تكساس يعرف بـ"قانون الأطراف".

وبموجب هذا النص، بمعزل عن مشاركة المشتبه فيه بالقتل أو وجود نية جرمية في هذا الاتجاه لديه، يكفي ارتباطه بخطة إجرامية واحتمال أن تفضي هذه الخطة إلى جريمة قتل لإنزال العقوبة عينها كتلك التي يتم الحكم بها في حق مرتكب الجريمة.

وصدر الحكم بإنزال العقوبة القصوى في حق رونو ووود، وقد تم إعدام الأول في سنة 2002.

وقالت كايت بلاك وكيلة الدفاع عن وود "لم أر يوماً تنفيذ حكم إعدام في الولايات المتحدة بحق شخص بهذا القدر المتدني من الذنبمضيفة "أظن أن هذا الملف يجسد بقوة كبيرة المشكلة التي يطرحها قانون الأطراف".

ولفتت بلاك إلى أن موكلها كان يجهل أن رونو الذي تعرف عليه قبل شهرين فقط من الجريمة، كان يحمل مسدساً خلال وقوع الحادثة.

وبالتالي، لجأ فريق الدفاع عن المحكوم بالإعدام إلى محكمة الاستئناف الجنائية في تكساس وقدم طلب استرحام آخر أمام لجنة العفو وإطلاق السراح المشروط في الولاية، ويأمل أعضاء الفريق في الحصول -أقله- على وقف للتنفيذ يؤجل موعد الحقنة القاتلة.