EN
  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

أولينا الحاج: لا تسألونا عن...!

عندما ألتقي بأشخاص للمرة الأولى من الطبيعي أن يطرحوا أسئلة متنوعة كي يتعرفوا علي أكثر، ولكن المشكلة هي عندما تُطرح الأسئلة المحرجة. يِمكن السؤال عن عمري لا يزعجُني كثيرا الآن لأنني شابة، ولكنه يزعج الكثيرات منكن، وأكيد سوف يزعجني في المستقبل. ولكن أكثر سؤال أحرجني في الفترة الأخيرة هو "كم راتبك!"

  • تاريخ النشر: 08 نوفمبر, 2012

أولينا الحاج: لا تسألونا عن...!

عندما ألتقي بأشخاص للمرة الأولى من الطبيعي أن يطرحوا أسئلة متنوعة كي يتعرفوا علي أكثر، ولكن المشكلة هي عندما تُطرح الأسئلة المحرجة. يِمكن السؤال عن عمري لا يزعجُني كثيرا الآن لأنني شابة، ولكنه يزعج الكثيرات منكن، وأكيد سوف يزعجني في المستقبل. ولكن أكثر سؤال أحرجني في الفترة الأخيرة هو "كم راتبك!"

هذا السؤال غالبا ما تسأله السيدات الكبيرات في السن إذ ربما كان الأمر مقبولا في الماضي ولكن اليوم، أكيد صار "عيب" أن يطرح.

هناك الكثير من الأسئلة الأخرى المحرجة... ليس فقط للبنات... مثل: كم وزنِك... أو لماذا زاد وزنِك؟ المعادلة بسيطة يا عزيزي السائل، زاد وزني لأنني أفرطت في تناول الطعام، ولكن لا أحتاج لمن يذكرني بموضوع أنا أكيد مدركة نتائجَه.

أيضا طرح السؤال "ليش ما عندكم أولاد" على المتزوجين، يسبب الإحراج خصوصا في المجتمعات الأوروبية، فإذا كان الثنائي يحاول الانجاب ولم يرزقه الله، فتكون قد وضعتَ إصبعَكَ على جرح أليم... وإذا كان الثنائي لا يريد الإنجاب، تلقائيا يقع السائل في حيرة كبيرة ويبدأ بطرح المزيد من الأسئلة الشخصية. 

سؤال آخر يسبب الإحراج خصوصا في المجتمعات المختلطة: "ما هو دينك" إذ يعتبر البعض أن الهدف الوحيد من هذا السؤال هو الحكم على الآخر، لتتحول علاقة الإنسان بأخيه الإنسان الى علاقة حسابات وأخذ الحذر.

في عصر شبكات التواصل الاجتماعي نبع نوعٌ جديد من الأسئلة المحرجة مثل "في مجال نصير أصدقاء" على فيسبوك! و"ممكن تسويلي فولو؟" على تويتر!.